العوضي: جهود الخارجية ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وتعزيز صورة مصر دوليًا
رحّب النائب أحمد العوضي، وكيل مجلس الشيوخ، بوزير الخارجية السفير بدر عبد العاطي، مؤكدًا تقدير المجلس للدور الذي تقوم به وزارة الخارجية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الدولة المصرية.
وأوضح العوضي أن الجهود التي يبذلها وزير الخارجية وفريق العمل بالوزارة على مختلف المستويات والمحافل الدولية تحظى بتقدير واسع، لما لها من تأثير مباشر في الدفاع عن المصالح الوطنية وتعزيز حضور مصر الخارجي.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي، وبمشاركة اللواء أحمد العوضي، وكيل مجلس الشيوخ.
وأشار وكيل مجلس الشيوخ إلى الأهمية المتزايدة للدبلوماسية البرلمانية، مؤكدًا أن الزيارات الخارجية التي يقوم بها النواب تسهم في نقل رؤية الدولة المصرية الحقيقية بشأن القضايا والملفات الحيوية، وتدحض أي محاولات للتشويه أو التضليل.
وفيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، أكد اللواء أحمد العوضي، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى التشريعات والقوانين، أو من خلال الإصلاحات المؤسسية، لافتًا إلى أن قانون الإجراءات الجنائية يُعد من أحدث الخطوات في هذا المسار.
وأضاف أن الدولة المصرية تشهد تطورًا ملحوظًا في منظومة حقوق الإنسان، لا سيما في مراكز التأهيل، إلى جانب المبادرات الوطنية التي تكرّس هذه المبادئ، وفي مقدمتها مبادرة «حياة كريمة»، بما يسهم في مواجهة الادعاءات المغرضة والتحريض ضد مصر.
ومن جانبه، أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت أحد الأدوات الأساسية لتوضيح المواقف المصرية والتواصل المباشر مع الأطراف الدولية المختلفة، مشددًا على دورها المحوري في نقل الحقائق ومواجهة أي محاولات لتشويه صورة الدولة.
وأوضح وزير الخارجية أهمية تكثيف الزيارات الخارجية التي يقوم بها رئيس البرلمان والنواب، باعتبارها داعمًا رئيسيًا للدبلوماسية المصرية على مختلف المستويات، وتسهم في تعزيز حضور مصر داخل المحافل الدولية.
وأشار عبد العاطي إلى أن وزارة الخارجية تضع دعم الدبلوماسية البرلمانية ضمن أولوياتها، مؤكدًا أن جميع مسؤولي الوزارة، إلى جانب السفارات المصرية بالخارج، لن يدخروا جهدًا في مساندة هذا المسار.
استهداف متواصل يستدعي تحركًا استباقيًا
وأكد وزير الخارجية أن مصر ما زالت تواجه محاولات استهداف متكررة، موضحًا أن الدولة لا يمكنها التعامل بردود أفعال فقط، بل يجب التحرك مبكرًا عبر ما وصفه بـ«الدبلوماسية الوقائية»، قائلًا إن التحديات تتجدد باستمرار، ما يتطلب جاهزية وتحركًا دائمًا.
السنوات الثلاث المقبلة حاسمة في ملف حقوق الإنسان
وأوضح عبد العاطي أن الفترة المقبلة، ولمدة ثلاث سنوات تبدأ من يناير القادم، تمثل مرحلة بالغة الأهمية في ملف حقوق الإنسان، خاصة بعد عودة مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن هذه العودة تعكس تقدير المجتمع الدولي لجهود القيادة السياسية، فضلًا عن التطورات الملموسة التي شهدها الملف وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
تنسيق مستمر بين الخارجية والبرلمان
وشدد وزير الخارجية على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين وزارة الخارجية ومجلسي النواب والشيوخ، لدعم الموقف المصري والدفاع عن قضايا الدولة في مختلف المحافل الدولية.

