وزير الخارجية أمام «الشيوخ»: تنسيق تشريعي لمواجهة تحديات عالمية متصاعدة
أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي أهمية التنسيق الكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشددًا على أن وزارة الخارجية تعمل وفق مبدأ الدبلوماسية الوقائية في ظل التحديات العالمية المتسارعة، التي تفرض نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا وحركة دائمة تشمل السفر واللقاءات المباشرة والتواصل المستمر.
وقال عبد العاطي إن الدولة تمر بـ«فترة شديدة الأهمية»، لافتًا إلى أن ملف حقوق الإنسان يمثل أحد الملفات ذات الأولوية، بما يتضمنه من استحقاقات وطنية ودولية، مؤكدًا الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة الدائمة العليا لحقوق الإنسان، والتنسيق المستمر مع نواب الشعب في مختلف الاستحقاقات، وعلى رأسها الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحقوق الإنسان.
تعزيز الحضور المصري داخل المحافل الدولية
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي، وبحضور وزير الخارجية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين السلطة التشريعية ووزارة الخارجية.
دعم مسارات الدبلوماسية البرلمانية بما يخدم المصالح الوطنية
وأشار وزير الخارجية إلى أن الوزارة تحرص على التعاون الوثيق مع البرلمان، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع القضايا والتقارير الحقوقية، وتعزيز الحضور المصري داخل المحافل الدولية، ودعم مسارات الدبلوماسية البرلمانية بما يخدم المصالح الوطنية.
من جانبه، أكد النائب أحمد العوضي أهمية الدور الذي تقوم به وزارة الخارجية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى ما وصفه بمحاولات «إطفاء النار المشتعلة في المنطقة»، وما تتطلبه من تحركات دبلوماسية واعية ومتزنة.
بحث آليات تعزيز التعاون والتشبيك المشترك
وناقش الاجتماع مستجدات ملف حقوق الإنسان، وما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون والتشبيك المشترك بين الوزارة ولجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ في عدد من الملفات ذات الصلة، خاصة ما يتعلق بتعزيز الدور المصري إقليميًا ودوليًا، والتعامل مع القضايا الحقوقية المختلفة.
إطار مقاربة مصرية شاملة ومتوازنة لملف حقوق الإنسان
وأكد الاجتماع أهمية التكامل بين الدور البرلماني لمجلس الشيوخ والجهود الدبلوماسية التي تضطلع بها وزارة الخارجية، في إطار مقاربة مصرية شاملة ومتوازنة لملف حقوق الإنسان، تقوم على احترام الحقوق والحريات، ومراعاة الخصوصية الوطنية، ودعم مسارات التنمية المستدامة.

