«الأوقاف»: الأذان نداء محبة.. ومكبرات الصوت هدفها تيسير العبادة
ردا على حالة الجدل التي أثارتها شكوى مواطن من ارتفاع صوت الميكروفونات بالأذان مما تسبب في مضايقة المواطنين قبل الفجر نشرت وزارة الأوقاف على صفحتها الرسمية بيانا أكدت فيه أن الأذان نداء محبة، مشيرة إلى أن المكبرات الصوتية تستخدم لتيسير العبادة لا لتعسيرها.
كانت دار الإفتاء قد أكدت في فتوى على صفحتها الرسمية أن الفقهاء قد نصوا على أنه يُشرَع للإمام أن يجهر بتكبيرات الإحرام والانتقال بين أركان الصلاة ليُسمِع المأمومين حتى يتسنَّى لهم متابعةُ حركاته والائتمامُ به، ومقتضى هذا أنه لا يُشرع له ما زاد على ذلك.

أضافت دار الإفتاء في فتواها أنه إذا كانت إقامة الصلاة في المساجد والأذان من الشعائر المأمور بها فليس من مقصود الشرع وغاياته إسماع الناس صلاة الجماعة وقراءتها الجهرية وتلاوة القرآن من المذياع والدروس الدينية؛ فإن تنبيه الناس إلى الصلاة إنما يحصل بالأذان الذي شُرع للإعلام بدخول الوقت، والإقامة التي شُرعت لتنبيه المنتظرين للصلاة إلى الشروع فيها.

