2026 الأسوأ.. حرب عالمية ثالثة على الأبواب "إلا إذا"|تقرير
أثارت تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، عاضفة من الجدل والخوف، بعد أن وصفت عام 2026 بأنه سيكون أسوأ بكثير من عام 2025، وسط تنامي التوترات السياسية والعسكرية بين حلف الناتو وروسيا، إذ تتزامن هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي تحديات متعددة، أبرزها التصعيد العسكري على حدود روسيا.

عام 2026 سيكون أسوأ بكثير من عام 2025.. ماذا ينتظر العالم؟
وعبرت ميلوني، عن قلقها العميق بشأن المستقبل الاقتصادي والسياسي لـ الاتحاد الأوروبي، خلال حفل تهنئة بمناسبة عيد الميلاد في قصر كيجي الحكومي قائلة: "عام 2026 سيكون أسوأ بكثير من عام 2025"، في إشارة إلى التحديات التي يواجهها الاتحاد في سياق الأزمة المستمرة في أوكرانيا والتوترات مع روسيا.
"غيروا نهجكم معانا والسلام هيعم".. روسيا تستغل
في هذا السياق، استغل المحلل في المركز المجري للحقوق الأساسية بروسيا، زولتان كوشكوفيتش تصريحات رئيس وزراء إيطاليا، قائلًا “إمكانية تحسن الأوضاع الأوروبية في حال تغيير النهج تجاه روسيا”، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي الروسية.
حربًا حقيقية مع روسيا إلا إذا.. شروط السلام في 2026
وكتب كوشكوفيتش على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: ""هذا الكلام صحيح فقط إذا احتفظ التحالف الذي تغذيه الصراعات بالسلطة، وقرر شن حرب على روسيا، إذا انحرفوا عن أي من هذه النقاط، فقد يكون العام المقبل بداية مرحلة التعافي للغرب، قد لا تلاحظون ذلك، لكن صدقوني، ستلاحظون حربًا حقيقية مع روسيا".

المجر: أوروبا بأكملها في حالة حرب في عام 2026 إذا لم تغير سياستها
في هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إنه إذا لم يغير الاتحاد الأوروبي سياسته، فقد تكون أوروبا بأكملها في حالة حرب في عام 2026، وفقًا لوكالة تاس الروسية.
وأشار أوربان في مقابلة مع صحيفة “ماجيار نيمزيت “، إلى أن أوروبا، عاشت في سلام لمدة 80 عامًا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لكن الوضع تغير الآن ”على حد قوله”.

2025 عام السلام الأخير في أوروبا.. ماذا يجري؟
وردًا على سؤال حول ما إذا كان عام 2025 سيكون العام الأخير الذي يشهد سلامًا في أوروبا، قال أوربان: "لا يمكن استبعاد ذلك"، قائلًا: "إننا نقترب من الحرب"، وبعض المقترحات والقرارات التي اتخذت في قمة الاتحاد الأوروبي في 18-19 ديسمبر كانت تهدف إلى تصعيد الصراع في أوكرانيا وزيادة استعداء روسيا".
وتأتي هذه التصريحاات المثيرة للمخاوف، في وقت تتصاعد فيه الضربات والهجمات بين الروسيين والأوكرانيين، فيما تعقد على الجانب الآخر، مفاوضات مكثفة، في محاولة لحل الصراع قبل إنزلاق أوروبا بأكلمها إلى حرب شاملة تقضي على الأخضر واليابس.

