أطعمة تفقد قيمتها الغذائية عند الطهي.. أبرزها الكرنب
يعتقد الكثير من الناس أن طهي الطعام هو الوسيلة الأفضل لجعله صحيًا، ولكن الحقيقة التي لا يعلمها البعض أن بعض الأطعمة تفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها الغذائية عند تعرضها للحرارة، وهذا ما يجعل تناول هذه الأطعمة وهي طازجة أو بقدر قليل من الطهي خيارًا أفضل للاستفادة من فوائدها.

أبرز الأطعمة التي تفقد فوائدها بالطهي
يأتي في مقدمة الأطعمة التي تفقد فوائدها بالطهي، الكرنب بأنواعه، حيث يحتوي على نسب عالية من فيتامينات ج وأ و ك وحمض الفوليك، وهي عناصر حساسة للحرارة، لذلك يُفقد جزء منها عند الطهي، بينما يكون تناوله نيئًا في السلطات أكثر فائدة.
وينطبق الأمر نفسه على الفلفل الملون الذي يعد من أغنى المصادر بفيتامين ج، حيث يؤدي تسخينه حتى على البخار إلى تراجع كبير في هذا الفيتامين.
التوت من الأطعمة التي تتأثر بالحرارة، فعند تحويله إلى مربى أو إضافته للحلويات يفقد الكثير من مضادات الأكسدة والفيتامينات الموجودة فيه طازجًا، لذا يُنصح بتناوله كما هو أو إضافته إلى الزبادي.
وتفقد المكسرات أيضًا فوائدها عند الطهي على الرغم من شيوع استخدامها في الطهي والحلويات، ولكن تعرضها للحرارة يقلل من محتواها من المعادن والفيتامينات المفيدة للقلب، وهذا ما يجعل تناولها نيئة خيارًا أفضل.

الثوم والبصل مثالان آخران، فهما معروفان بفوائدهما للقلب والمناعة عند تناولهما طازجين، لكن الطهي يقلل من مركباتهما النشطة، رغم أنه لا يلغي فائدتهما تمامًا.
ويعد البنجر من الخضراوات التي تفقد نسبة ملحوظة من حمض الفوليك عند الطهي، لذلك يفضل إضافته طازجًا للسلطات.
السبانخ حالة خاصة، إذ يفيد طهيها في تقليل حمض الأكساليك الذي يعيق امتصاص الحديد، لكنه في الوقت نفسه يقلل من فيتامين ج، ما يجعل التنويع بين النيئ والمطهي هو الحل الأفضل، كذلك الحال مع القرنبيط والفواكه عمومًا، حيث يسبب القلي أو الطهي لصنع الحلويات والمربى إلى فقدان كثير من عناصرها الغذائية.
نصائح للاستفادة من القيمة الغذائية للأطعمة
يؤكد خبراء التغذية أن التوازن هو الأساس، فبعض الأطعمة تحتاج إلى الطهي للسلامة أو لتحسين الهضم، بينما يفضل تناول أخرى طازجة للحفاظ على قيمتها، ويساعد التنويع في طرق التحضير على تحقيق أقصى استفادة غذائية ودعم صحة الجسم بشكل أفضل.

