دون علاوة أو زيادة في الأجور منذ 9 سنوات..
«إيجيبتكِ» يكشف معاناة عمال مصانع السكر بعد إضراب 16 يومًا «خاص»
إيجيبتكِ يكشف معاناة عمال مصانع السكر بعد إضراب 16 يوم
احتساب أجر العمال الإضافي في مصانع السكر بالساعة بواقع 50 % من الراتب الأساسي
وزارة التموين مديونة لشركة السكر بـ13 مليون جنيه
تعيين عمال باليومية بصورة البطاقة دون عقود
اتحاد نقابات عمال مصر لـ لمعتصمي مصانع السكر«موضوعكم وصل لرئاسة الجمهورية ونوعدكم بحلول»
صرف أجور أقل من الحد الأدني وتدني البدلات، وحرمان من العلاوات وعلاوة غلاء المعيشة، واحتساب أجر الأعمال الإضافي بالساعة بواقع 50 % من الراتب الأساسي، هكذا يوصف حال عمال مصانع السكر التابعة لشركة الصناعات المتكاملة المصرية وسط غياب تام من الإدارات والمسؤولين لسداد مستحقات العاملين بالمصانع وتوفير مطالبهم الحقوقية المشروعة.
أزمة العاملين بمصانع السكر
فض عمال مصانع السكر بعد اعتصام دام لمدة 16 يومًا في «ادفو، وكوم أمبو، دشنا، وجرجا، وأرمنت، ونجع حمادي»، أواخر الأسبوع الماضي الإضراب العمالي احتجاجًا على تنفيذ مطالبهم العمالية من تطبيق الحد الأدني للأجور وغيرها وذلك بعدما حصلوا على وعود وتعهدات من الاتحاد العام لنقابات عمال مصر خلال التفاوض الذي تم معهم، بحسب ما قال آحد العمال في مصنع سكر أدفو خلال حديثه مع «إيجبتكِ».
«موضوعكم وصل لرئاسة الجمهورية ونوعدكم بحلول»، هكذا كان رد ممثلي الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أثناء لقائهم بالعمال، وعليه قام العمال -في مصانع السكر التي شهدت اعتصامات على مدار 16 يومًا-، بإنهاء الإضراب العمالي أملًا في تنفيذ العهود التي حصلوا عليها وتنفيذ مطالبهم في ظل أوضاع اقتصادية متردية عصفت بالمواطن والعامل البسيط ليقف مكبل الأيدي عن تحقيق متطلبات المعيشة لذويه.
منذ 2016 لم يحصل العمال في مصانع السكر على ضم أى علاوة على الأجر الأساسي، حتى وصلت العلاوة إلى 15% زيادة سنوية تضاف على الراتب الأساسي حيث يتم صرف نصف العلاوة فقط وعليه لا يستطيع العمال الاستفادة منها على الأرباح أو على الأساسي، ليس هذا فقط لكن عمال مصانع السكر محرومين أيضًا من علاوة غلاء المعيشة على الرغم من أن الشركة منتجة وتقوم بتصديرللخارج عدة منتجات منها «الكحول، والخميرة الجافة، والعطور، والسبرتو».
مديونية وزارة التموين
وزارة التموين والتجارة الداخلية، في عهد رئيس الوزراء إبراهيم محلب، كانت مديونة لشركة السكر بنحو 6 مليار جنيه، ولكي يتم اسقاط مديونية التموين أصبحت شركة السكر تابعة للوزارة بالتوازي مع وزارة قطاع الأعمال، لكن على الرغم من ذلك لم تنتهي سلسلة الديون لوزارة التموين حيث بلغت نحو 13 مليار جنيه “ الوزارة بتاخد كيلو السكر بـ12 جنيه وبتبيعه براحتها "هما يقبضوا وياخدوا المنتج على الجاهز واحنا وعيالنا نجوع"وفقا لرواية آحد العمال من داخل المصانع.
كما أن وزارة قطاع الأعمال، تعوض خسائر الشركات التابعة للشركة القابضة بأموال من أرباح مصانع السكر «الناس طالع عنيها ومافيش فايدة بناخد بدل الوجبة 1000 جنيه في حين أن الشركات الآخرى بيتراوح بدل الوجبة من 2500 إلى 3000 جنيه، وبدل النقل 600 جنيه، وفي عمال بتقبض 4000 جنيه فقط» هكذا يصف العامل حال بدلات العمال داخل شركة مصانع السكر.
مكافأة نهاية الخدمة بمصانع السكر
ويقول آحد العاملين في قطاع النقل النهري التابع لشركة السكر، «بشتغل أكثر من 12 ساعة وباخد 280 جنيه بدل مبيت طول الشهر، وبشوف أولادي من 3 إلى 4 مرات في الشهر، بقينا نشحت، بشتغل في الشركة من 2006 ومرتبي أقل من الحد الأدنى للأجور، العامل الجديد أو فرد الأمن شغال باليومية بدون أي عقود بصورة البطاقة فقط وبرواتب 3000 جنيه، إنتاج مصانع شركات السكر لم ينقطع عن منافذ مصر على الإطلاق حتى في أصعب الظروف وأوقات الثورة و أزمة فيروس كورونا».
كما أوضح أنه تم التلاعب في لائحة الشركة، فيما يخص مكافأة نهاية الخدمة، «2006 في موظف طلع معاش وده كان تاريخ تعيني أخد مليون و300 ألف.. في اللائحة الجديدة الإدارة عملت لائحة وعدلت مكافأة نهاية الخدمة حيث وصلت إلى 940 ألف جنيه كحد أقصى وبشروط تعجيزية، وفي زميل طلع معاش وأخد بعد 14 سنة خدمة 200 ألف جنيه».