رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: الموسيقى رسالة سلام ومحبة
استضافت كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، أمس، حفل أوركسترا مميزًا بالتعاون مع أوركسترا مكتبة الإسكندرية والسفارة الأسترالية في مصر، تحت عنوان: "إلى أولئك المتروكين خلفًا"، وهو عمل موسيقي من تأليف المؤلف الأسترالي لي برادشو، وقاده المايسترو ناير ناجي.
حضر الحفل الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، حيث ألقى كلمة ترحيبية أعرب فيها عن سعادته بهذا التعاون الثقافي والفني، مؤكدًا على دور الفن كجسر للسلام والتفاهم بين الشعوب.
وقال رئيس الأساقفة: "نحن في الكنيسة نثمّن الفن ونقدّره، لأنه يحمل في طياته رسالة محبة وأمل ورجاء، وحتى في زمن الحروب والانقسامات، يظل الفن دعوة للسلام. ونحن اليوم جئنا لنستمتع بهذا الجمال الذي يجمعنا".
حضور رسمي وديني رفيع المستوى
شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الدينية والدبلوماسية البارزة، من بينهم: الدكتور أكسبل وابنهورست، سفير أستراليا في مصر، القس الكنن مدحت صبري، راعي كنيسة منوف الأسقفية، القس الدكتور ياسر كوكو، راعي الخدمة السودانية بكاتدرائية جميع القديسين، القس مودي حبيب، راعي كاتدرائية جميع القديسين، المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية، المطران جان-ماري شامي، أسقف إيبارشية الروم الملكيين في مصر، السفير رؤوف سعد، سفير سابق، سفير لاتفيا، وسفير إيطاليا.
كما حضر المؤلف الموسيقي الأسترالي لي برادشو، الذي عبّر عن امتنانه لإقامة هذا العرض في مصر، مشيدًا بالتناغم الفني بين الفرق المشاركة، وروعة المكان.
اختُتم الحفل وسط تصفيق حار من الحضور الذين امتلأت بهم جنبات الكاتدرائية، في مشهدٍ عبّر عن امتنان عميق لقوة الموسيقى، وقدرتها على تجاوز الحواجز الثقافية والدينية، وتقديم رسالة إنسانية جامعة.
مشاركة واسعة من أوركسترا مكتبة الإسكندرية وكورالات متعددة
شارك في تقديم الحفل أوركسترا مكتبة الإسكندرية، إلى جانب الأوركسترا الشبابية والكورال، بالإضافة إلى كورال القاهرة الاحتفالي.
وتألق في الأداء عدد من العازفين والمغنين المنفردين (السوليست)، وهم: دينا إسكندر (سوبرانو)، ثالي نايتس (ميزو سوبرانو)، ريهام محمود (فيولا)، ألكسندر ستيفانوسكي (باص)
وقد تولّى تدريب الأوركسترا الشبابية شادي عبد السلام، بينما قادت الكورال دنيا دغيدي.

