الطريقة الصحيحة لقضاء الصلوات الفائتة.. الشيخ عويضة عثمان يجيب
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات قالت فيه؛ ما حكم قضاء الصلوات الفائتة، وهل يجوز أن أصلي في اليوم الواحد أكثر من يوم كامل من الصلوات حسب قدرتي ونشاطي؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن هذا الأمر جائز ولا حرج فيه، مؤكدًا أن من كان عليه صلوات فائتة يجوز له أن يقضيها بالطريقة التي يستطيعها.
وبيّن أنه يمكن للإنسان أن يقضي الصلاة الفائتة مع كل صلاة مفروضة، فبعد أداء صلاة العصر مثلًا يمكنه أن يصلي عصرًا آخر قضاءً، كما يجوز له إن كان لديه وقت ونشاط أن يقضي في اليوم الواحد عدة صلوات فائتة، فيصلي فجرًا وظهرًا وعصرًا ومغربًا وعشاءً مما عليه من الفوائت، ولا مانع في ذلك شرعًا.
وأكد أن المسارعة في قضاء الصلوات الفائتة وإبراء الذمة مما في حق الله أمر أفضل وأقرب لنيل رحمة الله وعفوه عن التقصير السابق.
كانت دار الإفتاء، أكدت في فتوى على صفحتها الرسمية أن قضاء الصلوات الفائتة واجب على من تركها لغير عذر شرعي، ويجب أن يكون بترتيبها (فجر، ظهر، عصر، مغرب، عشاء) مع الصلاة الحاضرة، ما لم تكثر الفوائت فتسقط رتبة الترتيب.
أضافت؛ أن للمسلم أن يقضي الصلوات الفائتة مع كل صلاة وقتية أو في وقت منفصل، أما من تركها جحودًا فالتوبة النصوح تكفيه عند كثير من العلماء.
وعن كيفية أداء الصلوات الفائتة فالأفضل البَدْء بالصلوات التي فات وقتها، مع مراعاة أن التوبة تجب ما قبلها.
أوضحت دار الإفتاء أن قضاء الصلوات الفائتة ينحصر في ثلاث حالات:
- لغير عذر (نوم/نسيان): يجب القضاء فورًا، ويُبدأ بالترتيب، ويصلي الفائتة قبل الحاضرة إن اتسع الوقت، وإلا قدم الحاضرة.
- لغير عذر (عمدًا): فيه خلاف، والراجح عند كثير من العلماء وجوب القضاء مع التوبة.
- لجحود أو كفر: لا قضاء، بل التوبة النصوح (ندم وإقلاع وعزم على عدم العودة)، وهذا قول جمهور العلماء.
بالنسبة لكيفية القضاء
- النية: نوّي القضاء عند البَدْء بأي صلاة، وخصص صلاة معينة لقضاء فائتة معينة (مثلاً: أصلي الظهر الحاضرة ثم أصلي الظهر الفائتة).
- الترتيب:
- ابدأ بالفجر، ثم الظهر، وهكذا.
- إذا دخل وقت صلاة حاضرة، صلها ثم اقض الفوائت. إذا لم يتسع الوقت للحاضرة، صلها ثم أتم الفوائت، حسب ما يتيسر.
- إذا كثرت الفوائت (أكثر من 5)، تسقط رتبة الترتيب، ويجوز القضاء مع كل فريضة أو في وقت منفصل.والأفضل أن يقضيها مع كل فريضة حاضرة، أو أن يقضي يومًا كاملًا في يوم آخر حسب الطاقة، ولا يكفي الإكثار من النوافل لجبْر النقص.

