رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الصاوي: مصر قادت حركة التحرر الوطني بعد انتصار بورسعيد| خاص

عيد النصر - أرشيفية
عيد النصر - أرشيفية

أكد الدكتور أحمد الصاوي، المفكر القومي، والقيادي بالمؤتمر الناصري العام، أن عيد النصر يمثل مناسبة قومية لمصر بأكملها، وليس عيدًا إقليميًا يخص محافظة بعينها، مشيرًا إلى أنه رغم حذف المناسبة من الإجازات الرسمية، فإنها تظل عيدًا لانتصار مصر والوطن العربي على العدوان الثلاثي.

وأوضح الصاوي، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن هذا الانتصار شكّل علامة فارقة في التاريخ الإنساني، حيث مثّل بداية نهاية حقبة الاستعمار الكولونيالي التقليدي، وهو ما أدى إلى ارتباط اسم مدينة بورسعيد بهذا الحدث التاريخي، لافتًا إلى وجود شوارع تحمل إسم بورسعيد في العديد من دول العالم، خاصة دول العالم الثالث، إضافة إلى الدول العربية.

 

وأضاف أن المعركة دارت على أرض بورسعيد، لكنها كانت معركة مصر كلها، مؤكدًا أن مصر استكملت هذا الدور لاحقًا على مستوى الوطن العربي والعالم الثالث من أجل جلاء قوات الاستعمار عن معظم الدول، مشيرًا إلى أن مصر لعبت خلال فترة الحرب الباردة دورًا رائدًا في قيادة حركات التحرر الوطني.

وحول أسباب إلغاء عيد النصر من قائمة الأعياد القومية، أشار الصاوي إلى أن ذلك جاء "على الأرجح" بعد توقيع اتفاقية السلام، موضحًا أن ذكرى العدوان الثلاثي كانت مؤلمة لإسرائيل، ما أدى إلى الاكتفاء باعتبار المناسبة عيدًا خاصًا بمدينة أو محافظة بورسعيد بدلًا من الاحتفال بها على المستوى القومي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء