من مجوهرات زوجة نابليون إلى متحف اللوفر.. أبرز سرقات 2025
شهد عام 2025 العديد من الحوادث العالمية التي لفتت الأنظار وتنوعت بين الغريبة والمفاجئة، وأثارت حالات من الرعب، ومن الطرافة أيضا، وهو ما يعكس سرعة تغير الأحداث في العالم، وأنه أحيانا تحدث حالات كثيرة قد تثير صدمة بين الجميع، وأن العالم ملئ بالمفاجآت.
لصوص المقابر

أغرب حوادث السرقة كانت في إيطاليا، حيث قالت السلطات الإيطالية إنها ألقت القبض على 34 من "لصوص المقابر" المشتبه بهم في نهب الكنوز من المواقع الأثرية في صقلية ومنطقة كالابريا المجاورة، مشيرة إلى أن نهب التراث الفني والأثري الغني لإيطاليا مشكلة عمرها قرون، لكن فرقة الفنون التابعة لشرطة الكارابينيري حققت بعض النجاح في السنوات الأخيرة في استعادة القطع الأثرية المسروقة.
عملية سطو في كاليفورنيا

وقعت عملية سطو "جريئة" على متحف أوكلاند في كاليفورنيا في أكتوبر الماضي، سرق اللصوص أكثر من 1000 قطعة من منشأة تخزين خارجية تابعة لمتحف أوكلاند في كاليفورنيا، حيث استولوا على قطع أثرية تتراوح بين المنحوتات العاجية وسلال السكان الأصليين الأمريكيين، تعرض المتحف للسرقة مرتين على الأقل سابقاً، في عامي 2012 و2013، وتوصل المحققون لاحقاً إلى أن الشخص نفسه، أندريه تاراي فرانكلين، هو المسؤول عن كلتا السرقتين، وفي عام 2014، حُكم على فرانكلين بالسجن أربع سنوات.
سرقة المجوهرات من متحف اللوفر

نجحت مجموعة من اللصوص الملثمين في تنفيذ واحدة من أكثر عمليات السطو جرأة في الذاكرة الحديثة، حيث سرقوا ثمانية جواهر من التاج الفرنسي من متحف اللوفر في وضح النهار.
أفاد توماس أدامسون من وكالة “أسوشيتد برس” أنهم استولوا على ثماني قطع أثرية: "تاج من الياقوت الأزرق، وقلادة، وقرط واحد من طقم متطابق مرتبط بالملكتين الفرنسيتين ماري أميلي وهورتنس من القرن التاسع عشر، وقلادة من الزمرد وأقراط من الطقم المتطابق للإمبراطورة ماري لويز، الزوجة الثانية لنابليون بونابرت، ودبوس تذكاري، وتاج الإمبراطورة أوجيني، ودبوسها الكبير على شكل فيونكة"، على حد قول توماس أدامسون.
غرق في متحف اللوفر

في واقعة غريبة من نوعها، أعلن متحف اللوفر في باريس أن تسرباً للمياه تسبب في أضرار لمئات الأعمال الفنية في القسم المصري بالمتحف، وذلك بعد أسابيع من سرقة مجوهرات جريئة أثارت مخاوف بشأن بنيته التحتية.
قال نائب مدير المتحف، فرانسيس شتاينبوك، إن "ما بين 300 و 400 عمل" تأثرت بالتسريب الذي تم اكتشافه في 26 نوفمبر، واصفاً إياها بأنها "مجلات علم المصريات" و "وثائق علمية" يستخدمها الباحثون.
وأضاف شتاينبوك أن القطع المتضررة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وكانت "مفيدة للغاية" ولكنها "ليست فريدة من نوعها بأي حال من الأحوال"، وقال: "لم تتأثر أي قطع أثرية تراثية بهذا الضرر، في هذه المرحلة، لا توجد لدينا خسائر نهائية لا يمكن إصلاحها في هذه المجموعات".
سرقة 600 قطعة أثرية في بريطانيا

قالت الشرطة البريطانية في بداية شهر ديسمبر إن أكثر من 600 قطعة من مجموعة توثق الروابط بين بريطانيا ودول الإمبراطورية البريطانية السابقة سُرقت من متحف بريطاني في سبتمبر.
أطلقت شرطة أفون وسومرست نداءً للحصول على معلومات حول أربعة رجال تم تصويرهم بواسطة كاميرات المراقبة في 25 سبتمبر خارج مبنى في مدينة بريستول جنوب غرب البلاد، والذي كان يضم قطعاً من المجموعة.
انقطاع الخدمات السحابية

في أكتوبر الماضي انقطعت خدمات أمازون السحابية وشملت المنصات المتأثرة سناب شات، وروبلوكس، وسيجنال، ودولينجو، بالإضافة إلى مجموعة من العمليات المملوكة لشركة أمازون بما في ذلك موقع البيع بالتجزئة الرئيسي وشركة جرس الباب رينج، استُعيدت الخدمة إلى العديد من المواقع بعد بضع ساعات، لكن بعضها واجه مشاكل مستمرة طوال اليوم.
سرقة أعمال فنية

أسفرت عملية سرقة جريئة لأعمال فنية من مكتبة في ساو باولو بالبرازيل عن فقدان 13 عملاً فنياً، من بينها ثمانية نقوش للفنان الفرنسي الشهير هنري ماتيس.
أكدت حكومة ولاية ساو باولو لشبكة أن رجلين مسلحين اقتحما مكتبة ماريو دي أندرادي، وسرقا ثمانية نقوش لماتيس وخمسة أعمال للرسام البرازيلي كانديدو بورتيناري.
تنظيف لوحة بمناديل التواليت

قام متطوع في متحف تايواني، ظنًا منه أن المرآة متسخة، بمسح غبار متراكم علي لوحة فنية على مدى أربعين عامًا، باستخدام مناديل التواليت مما أدى إلى تلف العمل الفني بشكل لا يمكن إصلاحه، واعتذرت إدارة المتحف للفنان وتناقشت حول إمكانية تقديم تعويض.
زلزال قوي

حدث زلزال قوي في روسيا، وقال العلماء إن الزلزال الذي بلغت قوته 8.8 درجة قبالة سواحل روسيا والذي أدى إلى إطلاق تحذيرات من تسونامي في جميع أنحاء المحيط الهادئ وقع على ما يعرف باسم "صدع الدفع الضخم"، حيث تنزلق صفيحة المحيط الهادئ الأكثر كثافة أسفل صفيحة أمريكا الشمالية الأخف.
سرقة المرحاض الذهبي في بريطانيا

حُكم على رجلين بالسجن لدورهما في سرقة "جريئة وقحة" لمرحاض ذهبي بقيمة 4.75 مليون جنيه إسترليني من معرض فني في قصر بلينهايم، حُكم على جيمس شين، 40 عامًا، ومايكل جونز، 39 عامًا، في محكمة التاج في أكسفورد لدورهما كجزء من عصابة خططت ونفذت عملية السطو على المنزل الفخم في أوكسفوردشاير، حيث تلقى كل منهما حكمًا بالسجن لمدة أربع سنوات وحكمًا بالسجن لمدة 27 شهرًا على التوالي.
وذكرت المحكمة أن المرحاض المصنوع من الذهب عيار 18 قيراطاً والذي كان يعمل بكامل طاقته، والذي يزن حوالي 98 كيلوجراماً، قد سُرق في سبتمبر 2019 أثناء عرضه في معرض فني في غضون خمس دقائق فقط على يد لصوص يحملون مطارق ثقيلة اقتحموا المكان.

