رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حادثة غريبة ولأول مرة.. فيل يُصيب نفسه بعد اختراق نابه لخرطومه| فيديو

فيل مصاب
فيل مصاب

شهدت محمية تسافو في كينيا حادثة غربية لأول مرة، عندما اخترق ناب فيل خرطومه، وتسبب في إصابات قوية وصعوبة تناوله الطعام والشراب لمدة 3 أيام.

 

الفيل كان يُحاول فتح فتحة أنفه اليسرى بنابه الأيمن عندما فقد توازنه، واخترق الناب خرطومه وانحشر فيه، مما صعّب عليه الأكل والشرب والتنفس بشكل طبيعي.

 

بقي الفيل على هذه الحال لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ووصلت المساعدة حيث قامت وحدة الطب البيطري المتنقلة التابعة لهيئة الحياة البرية في تسافو بتخدير الفيل، وفصل خرطومه عن نابه الأيمن، ثم نقله إلى الوضع المناسب لتنظيف الجرح ومعالجته، مع مرور الوقت، سيلتئم الجرح، والدكتور ليمو واثق من شفائه التام.

 

ووصف الفريق الطبي الحالة بأنها  إحدى أكثر الحالات تعقيدًا، والفيل كان على وشط للموت، مضيفيفن أنهم بسعادة غامرة لرؤية الفيل يقف على قدميه، وأنيابه وخرطومه سليمة.

ما هي محمة تسافو؟

محمية تسافو هي واحدة من أكبر وأقدم المحميات الوطنية في كينيا، مقسمة إلى تسافو الشرقية والغربية، وتغطي مساحات شاسعة من السافانا الأفريقية، وتشتهر بقطعان الفيلة الضخمة، الأسود، ووجود "آكلي لحوم البشر من تسافو" الشهيرين، وتعد وجهة رئيسية للسفاري لمشاهدة الحياة البرية المتنوعة، مع جهود كبيرة لحمايتها من الصيد الجائر. 

تقع المحمية جنوب كينيا، قرب بلدة فوا وتمتد على مساحة ضخمة، تزيد عن 42,000 كيلومتر مربع عند دمج القسمين الشرقي والغربي، وتُقسم إلى حديقتين: تسافو الشرقية (الأكبر) وتسافو الغربية، كل منهما تتميز بتضاريسها الخاصة، كالتلال والسافانا.
 

المحمية  موطن لعدد هائل من الحيوانات، أبرزها الفيلة، الأسود، الفهود، الظباء، وأعداد كبيرة من الطيور وتأسست عام 1948، وهي من أقدم المتنزهات الوطنية في أفريقيا، وتاريخياً كانت موقعاً لأحداث شهيرة مثل "آكلي لحوم البشر من تسافو" (الأسود التي هاجمت عمال بناء السكة الحديد).


وتُعتبر منطقة حيوية لحماية الحياة البرية، خاصة الفيلة، وتديرها هيئة الحياة البرية الكينية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء