انتخاب بالإجماع في لحظة تاريخية
سيميون رئيسًا جديدًا.. القصة الكاملة لأزمة دير سانت كاترين من دامانيوس حتى انتخاب رئيس أساقفة
أعلنت الأخوية السينائية المقدسة عن انتخابها الأرشمندريت سيميون (بابادوبولوس)، أحد أعضائها، ليكون الأب الروحي والرئيس الجديد للدير الملكي والمستقل في جبل سيناء المقدس وقد جاء انتخابه بأغلبية 19 صوتًا من أصل 20، حيث امتنع عن التصويت لنفسه، تماشيًا مع التقليد الكنسي القديم.
نهاية أزمة وبداية مرحلة جديدة
جاءت جلسة الجمعية العامة في ظل أجواء مشحونة بالأحداث الأخيرة التي أثرت على وحدة الأخوية، إلا أن انتخاب الأب سيميون يمثل لحظة مصالحة، حيث تشير المعلومات إلى أن كلا الطرفين داخل الأخوية دعما ترشيحه دون خلاف أو اعتراض.
تحديات أمام القيادة الجديدة
من أولويات المرحلة القادمة تحت قيادة الرئيس الجديد، استعادة الاستقرار الكامل داخل الدير، وضمان استمرارية العمل الرهباني والروحي في هذا الموقع التاريخي. كما يُنتظر أن تسهم قيادته في تعزيز وحدة الأخوية وإنهاء الانقسام الذي عرفته في السنوات الأخيرة.
الاعتراف الكنسي والرسمية المصرية
من المتوقع أن تُرسل نتائج الانتخابات إلى بطريركية القدس، تمهيدًا لبدء إجراءات سيامته رئيسًا للدير وأرشمندريتًا لسيناء. كما يترقب الجميع الاعتراف الرسمي من الدولة المصرية ومنحه الجنسية المصرية، ما سيمكنه من تمثيل الدير رسميًا أمام السلطات المصرية في جميع القضايا.
نهاية عهد دام 52 عامًا
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي أول مرة منذ عام 1973 يُنتخب فيها رئيس جديد لدير جبل سيناء، بعد أن قدم رئيس الأساقفة داميانو استقالته يوم الجمعة 12 سبتمبر 2025، منهياً بذلك 52 عامًا من القيادة الرهبانية.

