سيامة رئيس أساقفة جديد لدير سانت كاترين
تأكيدًا لـ"إيجبتكِ": الأب سيميون رئيسًا لدير سانت كاترين
أعلن القائمون على دير سانت كاترين رسميًّا سيامة الأب سيميون رئيسًا جديدًا لأساقفة سيناء وفاران ورائثو، خلفًا للمطران داميانوس، وذلك بعد قرار عزله من رئاسة الدير في وقت سابق.
رئيس جديد لدير سانت كاترين
جاء إعلان السيامة بصيغة كنسية تقليدية، حيث قُدِّم الأب سيميون بلقب "سيادة رئيس أساقفة سيناء، وبران، ورائثو، السيد سيميون". وردد الحاضرون الهتاف الكنسي المعروف: "مستحق… مستحق… مستحق!"، في تأكيد كنسي على استحقاقه لهذا المنصب وثقة المؤسسة الكنسية في شخصه.
نهاية حقبة داميانوس
كان مجمع الرهبان (الأخوية السينائية) قد أصدر قرارًا في يوليو 2025 بعزل المطران داميانوس من رئاسة الدير، بعد سلسلة من المخالفات الإدارية والمالية، إلى جانب غيابه الطويل عن الدير وتجاوزه لصلاحياته. وقد أثار القرار حينها جدلًا واسعًا، خاصة في ظل العلاقات الدولية التي كان المطران السابق يرتبط بها. غير أن خروجه من الدير وسفره إلى اليونان في سبتمبر 2025 اعتُبر نقطة حسم أنهت الأزمة.
من هو الأب سيميون؟
الأب سيميون، الذي شغل سابقًا منصبًا داخل مجمع شورى الدير، يُعد أحد الرهبان البارزين بتاريخهم الطويل في دير سانت كاترين. وكان من أبرز المعارضين لتصرفات المطران داميانوس وشارك في صياغة قرار عزله. ويتمتع الأب سيميون بسمعة طيبة بين الرهبان، ويُعرف بتمسكه بالتقاليد الرهبانية، واعتماده إدارة منضبطة، إلى جانب انفتاحه على الحوار مع الجهات الرسمية المصرية.
خطوات مقبلة لترتيب أوضاع الدير
من المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تنظيم الوضعين الإداري والروحي داخل دير سانت كاترين، تحت إشراف الأب سيميون، وبالتنسيق مع الجهات الكنسية والرسمية.
ويُعد الدير من أقدم الأديرة في العالم، ويحظى بمكانة دينية وتاريخية خاصة، فضلًا عن كونه مسجلًا ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
