رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«النيل للأخبار»: القصف الإسرائيلي المكثف لغزة يكشف هشاشة الهدنة| فيديو

استمرار الخروقات
استمرار الخروقات الإسرائيلية

قال مراسل قناة النيل للأخبار من قطاع غزة، إن الخروقات الإسرائيلية تتواصل في القطاع، وسط تصعيد ميداني ملحوظ في عدد من المناطق الشرقية، في مشهد يعكس هشاشة التهدئة واستمرار العدوان بأشكال متعددة، مشيرًا إلى أن القصف الإسرائيلي لم يتوقف، خاصة في الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وعلى رأسها حي الزيتون وحي الشجاعية وحي التفاح، إلى جانب مناطق شرق مدينة خان يونس، ومنها بني سهيلا وخزاعة والفرحين وعبسان، حيث تتعرض هذه المناطق لقصف مكثف ومتكرر.

قصف مدفعي وطائرات مسيرة

وأضاف مراسل النيل للأخبار، أن قوات الاحتلال تستخدم المدفعية الثقيلة المتمركزة على مناطق مرتفعة لقصف الأحياء السكنية، بالتوازي مع تحليق طائرات مسيّرة تطلق نيرانها بشكل مباشر تجاه المناطق الشرقية، ما يزيد من حالة الرعب بين السكان المدنيين، كما أن الجيش الإسرائيلي يعتمد كذلك على رافعات عسكرية مزودة بأسلحة رشاشة، يتم من خلالها إطلاق النار على كل من يحاول الاقتراب من ما يُعرف بالخط الأصفر، بل ويمتد الاستهداف أحيانًا إلى مناطق فلسطينية بعيدة عن أي تمركز عسكري إسرائيلي، في انتهاك واضح لقواعد الاشتباك ولقوانين القانون الدولي الإنساني.

ولفت المراسل إلى أن، المكتب الإعلامي التابع لحركة حماس، قد أعلن بلوغ عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع من أكتوبر الماضي 404 شهداء، إضافة إلى مئات الجرحى الذين أصيبوا جراء القصف والاستهدافات المتكررة، حيث أن عمليات القصف والاستهداف لم تتوقف منذ الإعلان عن التهدئة، بل تتخذ أشكالًا مختلفة تشمل إطلاق النار المباشر، والاستهداف الجوي، فضلًا عن حالات اعتقال نفذتها البحرية الإسرائيلية بحق عدد من الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ مدينتي غزة وخان يونس.

اعتقالات للصيادين وتضييق على مصادر الرزق

وأكد المراسل أن البحرية الإسرائيلية تواصل ملاحقة الصيادين الفلسطينيين، واعتقال عدد منهم أثناء مزاولتهم عملهم في عرض البحر، ما يزيد من معاناة آلاف العائلات التي تعتمد على الصيد كمصدر أساسي للدخل، في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية بالغة القسوة، ويأتي هذا التصعيد البحري في وقت يعاني فيه قطاع غزة من شلل شبه كامل في مختلف القطاعات الإنتاجية، نتيجة الحصار المشدد واستمرار القيود المفروضة على الحركة والمعابر.

وعلى الصعيد الإنساني، وصف مراسل النيل للأخبار، الأوضاع في قطاع غزة بأنها متردية للغاية، في ظل التشديدات الأمنية الإسرائيلية المفروضة على معبري كرم أبو سالم و كيسوفيم، والتي تعيق دخول المساعدات الإنسانية، وعلى رأسها المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية، حيث توقف عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الميدانية والمركزية عن إجراء العمليات الجراحية، نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود، فضلًا عن تعطل تقديم الخدمات الصحية الأساسية للجرحى والمرضى.

أزمة صحية خانقة

وأشار إلى أن آلاف المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، يعانون من انعدام الأدوية اللازمة لعلاجهم، في ظل غياب شبه كامل للإمدادات الطبية، ما ينذر بتفاقم الأزمة الصحية وارتفاع أعداد الوفيات خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لم يشهد أي تحسن يُذكر حتى الآن، رغم مرور فترة على إعلان وقف إطلاق النار، مشددة على أن غياب المتغيرات الإيجابية يضاعف من معاناة السكان المدنيين، ويهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء