رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الثقافة السلوكية ليست رفاهية.. رؤية برلمانية لبناء شخصية الطالب

أرشيفية
أرشيفية

تعزيز الثقافة السلوكية يعني غرس القيم والسلوكيات الإيجابية في الأفراد والمجتمعات، عبر آليات متعددة مثل دمجها في المناهج التعليمية "لغة عربية، دين، دراسات اجتماعية" لتطوير مهارات التفكير النقدي واحترام الآخر، وتفعيل مبادرات "القائد السلوكي" في المدارس، واستخدام العلوم السلوكية لفهم وتغيير أنماط السلوك “كالنظافة أو زواج الأطفال” بأساليب تشاركية، وتدريب الكفاءة الثقافية للمهنيين، وصولًا لبناء جيل واعٍ ومسئول.

وفي هذا الإطار، يرصد موقع «إيجبتك» أبرز نِقَاط المقترح المقدم من  لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، لتعزيز الثقافة السلوكية لدى الطلاب، التي تم الاتفاق فيه على مراجعة مناهج وزارة التربية والتعليم لدمج قيم إيجابية، وإدراج أنشطة لتعليم السلوكيات الأخلاقية “مثل احترام الآخر، ومهارات التواصل، وحماية الذات”، إذ أن هذا يكمل التحصيل العلمي لإعداد جيل واعٍ ومُتفاعل بإيجابية.

أبرز محاور الاقتراح والاتفاق:

دعم الثقافة السلوكية لدى الطلاب عبر المناهج التعليمية، لإعداد جيل واعٍ ومسئول، بحيث لا يقتصر دور المدرسة على التحصيل العلمي فقط، بل يمتد لبناء سلوك مجتمعي إيجابي.

خطوات عملية:

  • تحديد موعد للاطلاع على المناهج الجديدة وتقييمها لدمج السلوكيات والقيم الإيجابية.
  • الاستفسار عن إمكانية إدراج منهج أو أنشطة طلابية مخصصة للثقافة السلوكية.

محتوى الأنشطة المقترح:

  • ترسيخ آداب الحديث واحترام الآخر.
  • تنمية مهارات التواصل.
  • تعليم فنون الرد والرفض الآمن وقول "لا".
  • تعزيز مفاهيم حماية الجسد والوعي بالحقوق الشخصية والحدود الآمنة.

أهمية الاقتراح:

  • مواكبة التحديات المجتمعية.
  • بناء شخصية متوازنة قادرة على اتخاذ القرارات.
  • تكامل الجهود بين التشريع والتنفيذ لإعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.

أبرز مخرجات وتفاصيل النقاش:

الاتفاق على مراجعة مناهج وزارة التربية والتعليم لدمج قيم إيجابية تساهم في بناء الشخصية.

  • اقتراح إدراج محتوى أو أنشطة لتعليم السلوكيات الأخلاقية، مثل:
  • احترام الآخر وقبول الاختلاف.
  • تنمية مهارات التواصل الفعال.
  • تعزيز مهارات حماية الذات ومواجهة الظواهر السلبية كالتنمر.

ويشمل المقترح تطبيقه بجميع المدارس الحكومية والخاصة لضمان شمولية التأثير التربوي على كافة الطلاب في مراحل التعليم الأساسي.

إدراج الثقافة السلوكية بالمناهج التعليمية

وكان قد شهد أمس الإثنين، لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، مناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائبة إيفا فارس، بحضور ممثلي الحكومة، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز الثقافة السلوكية لدى الطلاب من خلال العملية التعليمية، وخلال المناقشات، تم الاتفاق على تحديد موعد للاطلاع على المناهج المستحدثة بوزارة التربية والتعليم، وذلك في إطار تقييم محتواها ومدى تضمينها لقيم وسلوكيات إيجابية تسهم في بناء شخصية الطالب.

كما تم الاستفسار رسميًا عن إمكانية إدراج منهج أو أنشطة طلابية مخصصة لدعم الثقافة السلوكية، بما يعزز الوعي السلوكي والأخلاقي لدى النشء، ويواكب التحديات المجتمعية الراهنة.

وأكدت النائبة أن الاهتمام بالثقافة السلوكية لا يقل أهمية عن التحصيل العلمي، مشددة على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية لضمان إعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، مضيفة أن المضمون المقترح للأنشطة الطلابية يستهدف ترسيخ آداب الحديث واحترام الآخر، وتنمية مهارات التواصل، إلى جانب تعليم الطلاب فنون الرد والرفض وكيفية قول “لا” بشكل واعٍ وآمن.

وأوضحت أن المحتوى يشمل كذلك تعزيز مفاهيم حماية الجسد من أي إساءة خارجية، بما يساهم في رفع وعي الأطفال بحقوقهم الشخصية وحدودهم الآمنة، فضلًا عن توطيد الآداب الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية داخل البيئة المدرسية، مؤكدة أن هذه الأنشطة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شخصية متوازنة للطالب، قادرة على اتخاذ القرار، واحترام الذات والآخرين، ومواجهة التحديات السلوكية والمجتمعية بثقة ووعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء