باعوا «الرحمة».. الجنايات تسدل الستار على جريمة «ريا وسكينة الأقصر» بالشنق
قضت محكمة جنايات مستأنف الأقصر، برئاسة المستشار كمال فخري شمروخ، بالإعدام شنقًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"ريا وسكينة الأقصر"، بعد إدانة الأم وابنتيها بقتل الطفلة جودي مصطفى البالغة من العمر 6 سنوات طمعًا في قرط ذهبي لا يتخطى ثمنه 3 آلاف جنيه، وهي الجريمة، التي كُشف لغزها بتتبع الحلق ورصد كاميرات المراقبة أثناء بيعه لدى أحد الصاغة بالأقصر.
إحالة أوراق سيدتان لمفتى الجمهورية
وأوضحت المحكمة، أنه بعد الإطلاع على المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية، قررت المحكمة وبإجماع آراء أعضائها بإحالة أوراق القضية رقم 1509 لسنة2024، جنح مركز شرطة طيبة والمقيدة برقم 2058 لسنة 2024 كلى الأقصر، إلى مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي فيما أسند إلى المتهمين "ش ع ع ض" 42 سنة، مقيمة الزينية قبلي، و"ع ص م ح" 23 سنة، مقيمة الصعايدة، وبجلسة 3 يناير 2025 قضت المحكمة بالإعدام شنقاً بحق المتهمين.
تعود أحداث الواقعة، إلى أنه في يوم 24 من شهر يونيو عام 2024، عندما تلقت مديرية أمن محافظة الأقصر بلاغا بالعثور على جثمان صغيرة مخنوقة بجوال بلاستيك بمحيط مسكنها بمنطقه الزينية "نجع البلاحات" بالأقصر.
وعلى أثره، انتقلت القوات الأمنية إلى موقع الحادث، وتم العثور على جثمان جودي مصطفي عبد الرسول تبلغ من العمر 6 سنوات، مخنوقة بواسطة حبل وموضوعة بداخل جوال وملقاه بمحيط منزلها، وبالفحص تبين سرقة قرطها الذهبي " الحلق".
ومن خلال تكثيف التحريات، تبين أن الطفلة جودى كانت ذاهبة للسوبر ماركت المجاور للمنزل على بعد اقدام، وأسفرت تحريات رجال المباحث عن أن القاتلة هي جارة الطفلة وتدعى "ش.ع.أ"، استدرجت الطفلة لمنزلها عن طريق ابنتيها "م.ص" ذات الـ11 عامًا وهى صديقة المجنى عليها، وابنتها الأخرى "ع.ص" 22 عامًا، مطلقة، للوقوع بها من أجل سرقة حلقها الذهبي.