ممثِّل الكنيسة المصرية بالأقصر: مصر ستظل نموذجًا للتعايش والتلاحم الوطني
نجحت اللجنة العليا للمصالحات بـالأزهر الشريف، برئاسة الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، وبالتعاون مع لجنة المصالحات بساحة (الشيخ الطيب الحساني)، ومحافظة الأقصر ومديرية أمن المحافظة؛ في إنهاء خصومةً ثأريَّةً بين أبناء العمومة من عائلتي (أحمد علي عبيد) و(كمال علي عبيد)، من قرية الأوسط قامولا – مركز نقادة بمحافظة قنا، وذلك بساحة (الشيخ الطيب الحساني) بمدينة القرنة في محافظة الأقصر.
وشهدت مراسم الصلح حضور محافظَي الأقصر وقنا، ومديرَي أمن المحافظتين، وعدد من القيادات الأمنيَّة، إلى جانب أعضاء مجلسَي النوَّاب والشيوخ، ووجهاء العائلات، وأعضاء لجان المصالحات، فضلًا عن مشاركة جماهيريَّة واسعة من أبناء محافظة الأقصر.
جميع الأديان تدعو إلى السلام والمحبة
وفي ذات السياق، قال القمص مستناويس إدوارد، ممثِّل الكنيسة المصرية بالأقصر: إنَّ الأديان جميعها تدعو إلى السلام والمحبَّة، مؤكِّدًا أنَّ وحدة أبناء الوطن الواحد -مسلمين ومسيحيين- تمثِّل ركيزة أساسية في استقرار المجتمع، وأنَّ مصر ستظل نموذجًا للتعايش والتلاحم الوطني.
وتواصل لجنة المصالحات بالأزهر الشريف جهودها الحثيثة من أجل إعلان محافظات مصر خالية من الثأر، انطلاقًا من دور الأزهر الوطني في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وبالتعاون مع وزارة الداخلية وقياداتها الأمنيَّة، والحكماء في مختلِف المحافظات.