رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صاحبة فيديو بيع أطفالها.. كنت في حالة ضعف ولا أقصد بيعهم|فيديو

صاحبة فيديو بيع اطفالها
صاحبة فيديو بيع اطفالها

قالت أميرة عبده، صاحبة فيديو بيع أطفالها، إنها نشرت الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وصول معاناتها في الحياة إلى أقصى درجات الضيق، موضحة أنها انفصلت منذ عدة سنوات، وتواجه صعوبات كبيرة في إعالة أطفالها الأربعة، بعد أن تركها زوجها دون أي دعم مالي، وكانت مضطرة للعيش في شقة بالإيجار القديم، تعرضت للطرد منها نتيجة خلافات قانونية، مشيرة إلى أنها شعرت بالعجز واليأس، فقررت تسجيل فيديو عبرت فيه عن معاناتها.

توضيح الأم وحقائق الفيديو

وأضافت صاحبة فيديو بيع أطفالها، عبر مداخلة هاتفية على شاشة قناة النهار، أن ما صرحته في الفيديو لم يكن قصدها حرفيًا، وأنها لم تفكر مطلقًا في بيع أطفالها أو التنازل عنهم، مؤكدة أنها كانت في حالة ضعف شديد، نتيجة تراكم المشاكل المالية والقانونية، وحاجتها الماسة لمأوى وعمل، مما دفعها للتعبير عن شعورها باليأس بهذه الطريقة المؤلمة، لافتة إلى حبها العميق لأطفالها، فهم غالون على قلبها وأنها مستعدة للقتال من أجل تأمين حياتهم.

وأوضحت، بعد انتشار الفيديو، تدخل محمد جبران، وزير العمل، فورًا للتواصل معها، مؤكدًا أن لا مجال لبيع أو التنازل عن الأطفال، وأن الحكومة ستوفر لها فرصة عمل مناسبة لتتمكن من إعالة أطفالها وتأمين دخل شهري يساعدها على مواجهة التزاماتها، كما أن هناك خطة لتوفير مساعدة مالية ودعم للأم وأطفالها لضمان حياة كريمة لهم، بما يخفف من الضغوط النفسية والمادية التي كانت تواجهها.

معاناة الأم وأطفالها اليومية

وأكدت الأم أنها تعمل في مجال العناية بالبشرة في أحد المراكز، لكنها تواجه صعوبة في التنقل والمصاريف اليومية، حيث تتطلب التنقلات والمواصلات مبالغ كبيرة بالنسبة لدخلها المحدود، وأطفالها الأربعة تتراوح أعمارهم بين 6 و13 سنة، ويعانون من التحديات المعيشية، بما في ذلك نقص الدعم الأسري بعد انفصالها عن الزوج، ورغم الصعوبات، أعربت الأم عن أملها في استقرار حياتها وتأمين مستقبل أفضل للأطفال.

وأشارت الأم إلى أنها تطمح الآن لاستكمال إجراءات الحصول على فرصة العمل التي وعدها بها وزير العمل، ما سيمنحها القدرة على توفير متطلبات الأطفال اليومية وحماية حقوقهم في التعليم والمسكن، مؤكدة أن قصتها مدى تأثير الظروف الاقتصادية والقانونية على حياة الأسر المنفصلة، وأهمية تدخل الجهات الرسمية لتقديم الدعم المادي والمعنوي، كما تؤكد على مسؤولية المجتمع في التضامن مع الأسر الأكثر ضعفًا، وضمان عدم تعرض الأطفال لمخاطر العيش في الشارع أو الإهمال. ورغم المعاناة، تحمل الأم رسالة أمل وصمود، وتجربة تؤكد أن الدعم الرسمي والمجتمعي يمكن أن يحول حياة أسرة بأكملها نحو الأفضل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء