رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هدى الشوادفي: المحميات الطبيعية وجهات سياحية واعدة|فيديو

هدى عمر الشوادفي
هدى عمر الشوادفي

قالت هدى عمر الشوادفي، مساعد وزير البيئة للسياحة البيئية، إن المحميات الطبيعية في مصر، لم تعد مجرد مناطق لحماية النباتات والحيوانات النادرة، بل تحولت إلى وجهات سياحية واعدة تجمع بين جمال الطبيعة وفرص التنمية المستدامة، حيث توفر السياحة البيئية والاستثمار الأخضر آفاقًا جديدة للنمو، مع الالتزام بحماية الموارد الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي. 

وتتيح هذه المبادرات التوازن بين التنمية الاقتصادية والمسؤولية البيئية للأجيال القادمة.

أهمية السياحة البيئية مقارنة بالسياحة التقليدية

وأضافت الشوادفي، خلال لقاء على فضائية اكسترا نيوز، أن السياحة البيئية تختلف بشكل كبير عن السياحة التقليدية، مثل السياحة الشاطئية أو زيارة المتاحف، حيث تعتمد على الموارد الطبيعية وتقدم أنشطة منخفضة التأثير مثل الغطس، السنوركلين، ركوب الخيل، والمشي في الطبيعة، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تخضع لمعايير واشتراطات بيئية صارمة لضمان عدم الإضرار بالموارد الطبيعية، مثل الشعاب المرجانية أو النباتات النادرة، مع التأكيد على أهمية التوعية المستمرة للزوار حول كيفية التفاعل بشكل مسؤول مع المحميات.

وأكدت أن وزارة البيئة وضعت إطارًا واضحًا للأنشطة داخل المحميات، بما يشمل اشتراطات خاصة باستخدام مستحضرات غير مضرة للشعاب المرجانية، وتجنب أي أفعال قد تؤثر على النظام البيئي، ومن أبرز هذه المبادرات اعتماد العلامة الخضراء للأنشطة البحرية والغوص، والتي تُعرف باسم جرين فنز، لتطبيق معايير دولية في السياحة البيئية، مثل عدم لمس الشعاب المرجانية أو كسرها، والحفاظ على المسافات الآمنة أثناء التصوير أو الغطس.

أهم المحميات الطبيعية المتاحة للسياحة البيئية

وأوضحت أن مصر تضم حوالي 30 محمية طبيعية، إلا أن 13 منها فقط تلبي المعايير السياحية البيئية بشكل كامل، ومن أبرز هذه المحميات محمية رأس محمد، ووادي الجمال، وسانت كاترين، حيث يمكن للزائرين الاستمتاع بالغطس بين الشعاب المرجانية، والرحلات البحرية، ومشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة، ضمن أطر تحافظ على البيئة، مؤكدة أن هذه المحميات تقدم فرصًا تعليمية وتوعوية للمواطنين والزوار لتعزيز فهمهم لدور المحميات وأهميتها البيئية.

وأشارت إلى أن المنتجين المحليين بدأوا في الانخراط في مشاريع صديقة للبيئة، مثل استبدال البلاستيك بأدوات قابلة لإعادة التدوير، بما يتوافق مع المعايير البيئية للمحميات، وهذه المبادرات تمثل نموذجًا متكاملًا لتحقيق الاستدامة، وتساهم في تعزيز الاقتصاد الأخضر من خلال تشجيع المنتجات المحلية المبتكرة والآمنة بيئيًا، كما تعمل وزارة البيئة على خلق بيئة مستدامة داخل المحميات الطبيعية، تتيح للسياحة الاستمتاع بالطبيعة دون التأثير السلبي على التنوع البيولوجي، حيث أن دمج التعليم البيئي مع الأنشطة السياحية يعزز وعي الزوار بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، ويضمن استمرار المحميات كمورد بيئي وتعليمي وسياحي للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء