تشريد 100 فلسطيني بعد هدم الاحتلال عمارة سكنية في سلوان
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، عمارة سكنية في حي واد قدوم بمنطقة راس العامود في سلوان جنوب المسجد الأقصى. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأوضحت مصادر محلية أن العمارة التي هدمها الاحتلال بحجة عدم الترخيص تضم 13 شقة سكنية ويقطنها نحو 100 شخص.
وأضافت المصادر أن الاحتلال أغلق منذ ساعات الصباح منطقة واد قدوم بالكامل، واقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها عدة جرافات، البلدة وحاصرت محيط البناية السكنية. كما اعتدت القوات على النساء والرجال أثناء محاصرتها للبناية، واعتقلت الشاب ياسر أبو سنينة والفتى عمرو أبو حطب من محيط المبنى.
وتمنع بلدية الاحتلال في القدس المواطنين الفلسطينيين من الحصول على تراخيص بناء، وتقوم بهدم منازلهم أو إجبارهم على هدمها، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية التي تكفل الحق في السكن، ويأتي ضمن ممارسات ممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسريا وتوسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق في هجمات جيش الاحتلال ومستوطنيه ضد الأهالي وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، حيث استشهد منذ بداية الإبادة الإسرائيلية بغزة 1102 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا، فيما اعتقل أكثر من 21 ألف شخص.
إقامة 19 مستوطنة
أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، ممثلة بالمجلس السياسي والأمني المصغر المعروف بـ"الكابينت"، خطة لإحياء 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تصعيدية أثارت تحذيرات فلسطينية وأممية واسعة.
وجاء هذا التصديق بناء على طلب وزير المالية المتشدد، تسلئيل سموتريتش، خلال جلسة، بحسب ما أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية، وفقًا لقناة "الجزيرة".
خطة تفكيك المستوطنات في قطاع غزة
وتضم القائمة مستوطنات جديدة بالكامل، إلى جانب مستوطنات قائمة ستخضع لإجراءات تنظيمية، من أبرزها "غانيم" و"كاديم" اللتان تم إخلاؤهما عام 2005 ضمن خطة تفكيك المستوطنات في قطاع غزة.