رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاهرة الإخبارية: دوائر صناعة القرار في تل أبيب تعيش حالة قلق وتوتر|فيديو

الصراع الإسرائيلي
الصراع الإسرائيلي الإيراني

استعرضت فضائية القاهرة الإخبارية، تقريرًا لها، عن تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط، مع تزايد التحذيرات الإسرائيلية بشأن ما وصفته بتحركات مقلقة من جانب إيران، لإعادة بناء وتطوير قدراتها الصاروخية والنووية، في وقت تتكثف فيه التحركات السياسية والاستخباراتية لتل أبيب لحشد دعم دولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، لأي تحرك عسكري محتمل ضد طهران، حيث أن الخطاب الإسرائيلي الأخير، يعكس حالة قلق متزايدة داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب، في ظل تقديرات تتحدث عن تسارع وتيرة تطوير البرامج العسكرية الإيرانية، خاصة في مجال الصواريخ بعيدة المدى، وهذه التحركات الإسرائيلية تصطدم في المقابل بحذر أمريكي واضح، فتفضل واشنطن في هذه المرحلة تكثيف المتابعة الاستخباراتية واحتواء التوتر سياسيًا، خشية انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود الشرق الأوسط.

تحذيرات عسكرية إسرائيلية لواشنطن

وأضاف التقرير، إن موقع أكسيوس الأمريكي، ذكر أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، حذر قائد القيادة المركزية الأمريكية من تطورات إيرانية وصفها بالخطيرة، تتعلق باستعادة طهران لقدراتها العسكرية، لا سيما في المجالين الصاروخي والنووي، حيث أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن المناورات الصاروخية الإيرانية الأخيرة قد تكون تمهيدًا لهجوم محتمل أو تصعيد عسكري يستهدف إسرائيل، وهذه التحذيرات دفعت الولايات المتحدة إلى رفع مستوى المتابعة الاستخباراتية للتحركات الإيرانية، دون أن تؤكد في الوقت ذاته وجود مؤشرات مباشرة على قرب وقوع هجوم إيراني وشيك، بحسب تقديرات الاستخبارات الأمريكية الحالية.

وبحسب ما ورد بتقرير القاهرة الإخبارية، عن موقع أكسيوس، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث إمكانية توجيه ضربة لإيران خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت لاحق من الشهر الجاري، وتأتي هذه التحركات وسط تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن استعدادات سياسية واستخباراتية متسارعة لاحتمال توجيه هجمات جديدة ضد طهران، ورغم التصعيد في الخطاب الإسرائيلي، تشير التقديرات الأمريكية إلى عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بشأن دعم عمل عسكري مباشر، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وحسابات واشنطن المرتبطة بتداعيات أي مواجهة واسعة النطاق.

ملف استخباراتي إسرائيلي وتحركات سياسية مكثفة


وأوضح التقرير، إن وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت بأن حكومة بنيامين نتنياهو تعمل على إعداد ملف استخباراتي موسع، يتضمن معطيات تفصيلية حول تطورات البرنامجين الصاروخي والنووي الإيرانيين، تمهيدًا لتقديمه إلى الإدارة الأمريكية، في محاولة لإقناع واشنطن بدعم أو تغطية أي عمل عسكري محتمل ضد إيران، وتعكس هذه التحركات مسعى إسرائيليًا واضحًا لإعادة فتح ملف المواجهة مع طهران، عبر الضغط السياسي والإعلامي والدبلوماسي، وتصوير إيران كتهديد إقليمي متصاعد، في ظل ما تعتبره تل أبيب تضييقًا في نافذة الفرص لمنع طهران من تعزيز قدراتها الاستراتيجية.

إيران تنفي وتتوعد برد واسع

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، أن إيران نفت بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها من قبل إسرائيل بشأن تطوير قدراتها الصاروخية والنووية، واعتبرتها محاولة لتضخيم التهديدات وخلق مبررات محتملة لأي عدوان قد تشنه تل أبيب ضدها، وحذرت طهران من أن أي هجوم إسرائيلي لن يمر دون رد مناسب، مؤكدة أن أي اعتداء سيكون له تبعات واسعة قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة، بما يزيد من هشاشة الاستقرار الإقليمي ويعقد جهود التهدئة والمساعي الدبلوماسية المبذولة.

وأكد التقرير أن الخطاب الإيراني يهدف إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن الرد على أي عدوان لن يقتصر على نطاق محدود، بل قد يتجاوز الحدود التقليدية لتشمل ردودًا شاملة على المستويين العسكري والسياسي، في محاولة لترسيخ مفهوم الردع الاستراتيجي، حيث أن طهران تؤكد أن برامجها العسكرية تظل ذات طابع دفاعي بحت، وأنها ليست تهدف إلى التصعيد أو شن هجمات خارج نطاق دفاعها المشروع، كما أكدت إيران أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف من قبل إسرائيل أو أي طرف آخر، وأنها تمتلك القدرة على الردع بشكل فعال لحماية مصالحها وأمنها القومي، وتوضح هذه التصريحات أن إيران تسعى للحفاظ على توازن الردع مع إسرائيل، في ظل تحركات تل أبيب المتسارعة لجذب الدعم الدولي لأي عمل عسكري محتمل، ما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء