رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق البرديسي: المساعدات المصرية المتواصلة لغزة شريان حياة حقيقي|فيديو

المساعدات الإنسانية
المساعدات الإنسانية المصرية لأهالي غزة

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن المساعدات المصرية المتواصلة إلى قطاع غزة تمثل شريان الحياة الحقيقي لسكان القطاع المنكوب.

وشدد على أن مصر تتحرك بثبات ودون تردد، وتظل ركيزة الاستقرار ومحور الجهود السياسية والإنسانية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على فضائية "إكسترا لايف"، أن الدولة تقود، منذ اللحظة الأولى، تحركًا متوازنًا يجمع بين الضغط الدبلوماسي والعمل الإنساني، مشيرًا إلى أن القاهرة تصر دائمًا على إدخال المساعدات رغم كل العراقيل والتعقيدات التي يفرضها الاحتلال، من خلال التنسيق المستمر مع المنظمات الأممية والدولية المتخصصة.

إغراق غزة بالمساعدات

وأضاف البرديسي، أن التصريحات المصرية، وعلى رأسها ما أكده وزير الخارجية السفير الدكتور بدر عبد العاطي، بشأن ضرورة إغراق قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية، تعكس إدراكًا عميقًا لحجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون، في ظل حصار وتجويع مستمرين منذ أكثر من عامين، مؤكدًا أن مصر لا تكتفي بالبيانات الدبلوماسية، بل تترجم مواقفها إلى أفعال ملموسة على الأرض، هدفها الحفاظ على حياة الفلسطينيين، ودعم قدرتهم على الصمود والبقاء فوق أرضهم، في مواجهة محاولات كسر الإرادة وفرض التهجير القسري.

وشدد على أن الدور المصري كان حاسمًا في إفشال مخططات تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن القاهرة وضعت خطوطًا حمراء واضحة منذ بداية العدوان، تبدأ بوقف التهجير، مرورًا بوقف إطلاق النار، وصولًا إلى إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، حيث أن مصر، حكومة وشعبًا، وقفت كحائط صد منيع أمام كل المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن هذا الموقف الثابت ساهم في إعادة الزخم الدولي للقضية، ودفع عددًا من الدول الأوروبية إلى مراجعة مواقفها والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

الدبلوماسية المصرية وحشد التضامن الدولي

وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن مصر تقود جهودًا مكثفة لتعزيز التضامن العربي والدولي ضد الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية، مستفيدة من ثقلها الإقليمي والدولي، وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الفاعلة، مؤكدًا أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في بلورة الإرادة الدولية التي تجلت في المؤتمرات والقمم الأخيرة، والتي أسفرت عن اتفاق وقف إطلاق النار، رغم التعنت الإسرائيلي ومحاولات إفشال الاتفاق وعدم الالتزام ببنوده، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات والانسحاب من بعض المناطق.

وأكد الدكتور طارق البرديسي، على أن الطريق نحو وقف نهائي للحرب وإعادة إعمار غزة ليس مفروشًا بالورود، في ظل تعنت الاحتلال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الضغوط الدولية، إلى جانب التحركات المصرية المتواصلة، تفتح نافذة أمل حقيقية نحو التهدئة الشاملة، موضحًا أن السلام ليس مصلحة فلسطينية فقط، بل مصلحة إقليمية ودولية، مشددًا على أن استمرار الدور المصري الإنساني والدبلوماسي يمثل حجر الأساس لأي تسوية عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتعيد الاستقرار إلى المنطقة بأسرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء