وقف الترخيص.. تحذير للمنشآت والمطاعم السياحية بخصوص بيانات العاملين
تولي غرفة المنشآت والمطاعم السياحية أهمية قصوى لاستيفاء وتحديث بيانات العاملين بالمنشآت التابعة لأعضائها، إذ يعد تحديث قواعد البيانات، أحد المتطلبات الجوهرية في إجراءات تجديد تراخيص المنشآت السياحية، وعدم استيفاء هذه البيانات قد يؤدي إلى تعطيل الإجراءات الإدارية أو حرمان المنشأة من بعض المزايا التنظيمية والتدريبية.
تحديث بيانات العاملين
ووفق ما أكده ياسر التاجوري، رئيس مجلس إدارة الغرفة، فإن اختيار العاملين المرشحين للدورات التدريبية التي تنظمها الغرفة أو تشارك فيها يعتمد بالأساس على العاملين المسجلين رسميًا والمستوفين لكافة البيانات والمستندات المطلوبة، بما يضمن وصول برامج التدريب إلى الكوادر المؤهلة والمسجلة وفق الأطر القانونية والتنظيمية.
سوق العمل
وأشار إلى أن الإسراع في استخراج الكارنيه الأمني المعتمد لكل عامل، يعد ضرورة لما يمثله ذلك من ركيزة أساسية لتنظيم سوق العمل وضمان استمرارية النشاط السياحي دون معوقات، إذ أن الهدف من الكارنيه الأمني لا يقتصر على الجانب التنظيمي، بل يمتد ليشمل رفع كفاءة العنصر البشري وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل المنشآت السياحية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمة المقدمة وصورة القطاع السياحي المصري أمام السائحين.
ودعا جميع الأعضاء إلى سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، والتواصل المباشر مع الغرفة أو الدخول عبر القنوات المعتمدة لاستكمال البيانات المطلوبة، تجنبًا لأي معوقات قد تؤثر على تجديد التراخيص أو الاستفادة من البرامج التدريبية التي تقدمها الغرفة.
وفي وقت سابق فتحت ورشة العمل التي نظمتها منصة الحجز العالمية «أماديوس» مساحة جديدة للحوار حول تسويق السياحة ومؤشرات السوق العالمي، بمشاركة وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
داخل قاعة الورشة، شارك أعضاء إدارة الترويج السياحي برئاسة سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي، وفريق عمل «أماديوس»، وممثلي القطاع الخاص، وكبرى الفنادق المصرية وسلاسل الفنادق العالمية، في لقاء جمع بين صانعي القرار وخبراء السوق.
وزارة السياحة والآثار
الشراكات مع المنصات العالمية، تعتبرها وزارة السياحة والآثار أحد المسارات الفاعلة لتعزيز الجهود الترويجية للمقصد السياحي المصري، والوصول إلى شرائح متنوعة من السائحين في مختلف الأسواق العالمية.
الترويج السياحي
ولم تقتصر أهداف الوزارة في هذه الشراكات على دعم الترويج السياحي للمقصد المصري، بل امتدت إلى رفع كفاءة وتنمية قدرات العاملين بالهيئة، من خلال ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة، التي تتيح الاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية في صناعة السياحة والسفر، ومتابعة التطورات المتسارعة في الأسواق السياحية، بما ينعكس بشكل أكثر فاعلية على الخطط الترويجية التي تنفذها الهيئة.
التنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد المصري، كان ضم عرض تقديمي أشار إلى مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متعددة، تمنحه ميزة تنافسية واضحة بين المقاصد السياحية العالمية.
ومع انتقال فعاليات اليوم الثاني إلى مقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحول التركيز إلى تنمية مهارات وقدرات العاملين بالهيئة، حيث اطلع فريق العمل على أحدث المؤشرات والبيانات الخاصة بالسوق السياحي العالمي، وتحليل تطور المقصد السياحي المصري.
واختتمت الجلسات بحوار مفتوح لتبادل الآراء والخبرات حول الآليات الحديثة والمبتكرة في التسويق السياحي، وكيفية توظيفها لتحقيق أهداف الترويج للمقصد السياحي المصري في الأسواق المختلفة.