رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الكريم دارجي: مروان حامد علمني التواضع وتربيت علي حب السينما| حوار

الفنان عبد الكريم
الفنان عبد الكريم دارجي

بدور «عاشق الست» الذي أسقطها على مسرح «الأولمبيا» الباريسي عام 1967، وتحكي القصة عن شاب حاول التمسك بقدمها أثناء غنائها مقطعًا من أغنية «الأطلال»، ووقتها حاولت أم كلثوم سحب قدمها، ما أدى إلى اختلال توازنها وسقوطها على خشبة المسرح، لكنها استطاعت النهوض سريعًا وأكملت الحفل بشكل طبيعي، وتحولت الواقعة إلى موقف طريف أظهر روحها وقدرتها على تجاوز الأزمات، بحسب ما نقلته الصحف الفرنسية والمصرية.

وقدّم الدور في الفيلم المثير للجدل «الست» الفنان الجزائري عبد الكريم دارجي، الذي لعب بطولته مع النجمة منى زكي، وشاركها البطولة كوكبة كبيرة من النجوم والنجمات، على سبيل المثال: كريم عبد العزيز، أحمد أمين، أحمد حلمي، نيللي كريم، أمينة خليل، سيد رجب، طه دسوقي، آسر ياسين، والعمل من تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، وفي هذا الحوار، يكشف الفنان عبد الكريم دارجي كواليس دوره، وكيف رشّحه المخرج مروان حامد لهذا الدور، معكم من أول السطر، وإلى نص الحوار: 

في البداية.. كيف تم ترشيحك لهذا الدور الصعب والمركّب؟

من خلال شركة الإنتاج، التي تواصلت مع أكبر وكالات الممثلين في الجزائر، واختارني المخرج الكبير مروان حامد، وأرسلت له صوري وملفًا عن أعمالي في السينما والمسرح والتليفزيون الجزائري، وبعد أن وقع اختياره عليّ، اشتغلت على الدور وتفاصيله، ووضعت للشخصية أبعادًا مختلفة، بالاتفاق مع المخرج الكبير طبعًا.

هل كان هناك أي مرجع لدور «عاشق الست» الذي كان سبباً في سقوطها من على مسرح الأولمبيا بباريس؟

إطلاقًا، كله كان عبارة عن اجتهاد شخصي بالاتفاق مع مخرج كبير، والمرجع الوحيد كان عن عاشق جزائري أحب «الست» إلى حد الهوس، صعد إلى المسرح ليلمسها، وأسقطها على الأرض، وجعل توازنها يختل، ولا شيء غير ذلك، لذا وضعت عمقًا للشخصية، وجعلناها بهذا العنف، لدرجة أن البعض اعتقد أنه ربما يقتلها. أقصد من كلامي أن خداع الجمهور من البداية كان مقصودًا، فأنت كمشاهد لأول مرة قد يتخيل لك أنه سيقتلها، خاصة أننا قلنا أنا ومروان إن شخصًا يفعل ذلك في كوكب الشرق، بلا شك أنه ليس طبيعيًا، كما أن تناول الشخصية بهذه التفاصيل ساعد بلا شك في سرد الحكاية، وأظهر عظمة أم كلثوم، وكيف أحبها العالم بجنون، ولم تكن ملكًا للمصريين فقط.

كيف وصلتك ردود الفعل حول هذا الدور؟

بلا شك وصلتني ردود فعل كبيرة، وكلها أسعدتني، والمهم أن الناس في البداية خافت مني، مع الموسيقى المتوترة، وشكّ الكثير من الجمهور في أنني كنت أنوي قتلها، إلا أنهم في النهاية وجدوا في اعترافاته حبًا بجنون، وأبلغها بذلك في التحقيق، وأن من الحب ما أسقطها من على المسرح، إن جاز التعبير.

ماذا تعلمت من المخرج مروان حامد؟

دخلت من الباب الكبير، وأيقنت أن خبرته وطريقة إدارته للممثل عالمية، واستفدت منه بلا شك على المستوى الفني، وعلى المستوى الشخصي تعلمت منه التواضع، وعاملني كأي نجم مصري، وهذا جعلني أشعر بالراحة، وأبذل قصارى جهدي في الدور.

ماذا تقول عن السينما المصرية بعد أن دخلت من بابها الكبير؟

أقول إنني تربيت على السينما المصرية أكثر من الأجنبية، وعشقت الفن من خلال نجومها الكبار مثل عادل إمام، أحمد زكي، يحيى الفخراني، فتحي عبد الوهاب، خالد صالح، خالد الصاوي، فأنا كبرت على يد هؤلاء العظماء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء