بعد الطفرة التى أحدثتها عمليات زراعة الشعر.. تعرف على تفاصيل إجراءها
شهدت عمليات زراعة الشعر خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة، لتتحول من إجراء تجميلي محدود إلى صناعة عالمية تُقدّر بمليارات الدولارات. وتشير التقارير إلى أن حجم سوق زراعة الشعر بلغ نحو 11 مليار دولار عالميًا، مع توقعات بقفزة هائلة لتصل إلى 49 مليار دولار خلال أقل من عقد.
وخلال العام الماضي فقط، أجريت حوالي 4.3 مليون عملية على مستوى العالم، بينها 1.5 مليون عملية في تركيا وحدها، ما يؤكد مكانتها كوجهة أولى للراغبين في استعادة مظهر طبيعي لشعرهم.
اللافت أن الإحصاءات تكشف عن أن 87% من الخاضعين لهذه العمليات رجال، بينما لا تتجاوز نسبة النساء 13%، كما أن ما يقارب 43% من المرضى يلجأون إلى أكثر من جلسة واحدة لزيادة كثافة الشعر وتحقيق النتائج المرجوة.

وحسب هذة التقارير يعرض "إيجبتكِ" أهم التفاصيل التى تخص عملية زراعة الشعر، وفقًا للموقع الطبى"mayoclinic".
ما هي عملية زراعة الشعر؟
زراعة الشعر هي تدخل جراحي يُنقل فيه الشعر من مناطق غزيرة النمو إلى مناطق الصلع أو الفراغات، غالبًا ما يتم أخذ الشعر من مؤخرة الرأس حيث يكون أكثر كثافة، ثم يُزرع في المناطق المستهدفة ليواصل نموه بشكل طبيعي بعد الشفاء.
الحالات التي تستفيد من زراعة الشعر
لا تقتصر العملية على الصلع الوراثي فقط، بل تفيد أيضًا في حالات مثل:
- الثعلبة البقعية (مرض مناعي يهاجم بصيلات الشعر).
- الصلع الأندروجيني أو النمطي.
- اضطرابات الغدة الدرقية أو الخلل الهرموني.
- الإصابات والحروق التي تترك فراغات في فروة الرأس.
طرق زراعة الشعر
- تتعدد أساليب الزراعة وفقًا لاحتياجات كل مريض، ومن أبرزها:
- الترقيع (التطعيم): الأكثر شيوعًا، حيث تُؤخذ طعوم صغيرة تحتوي على عدة شعرات وتُزرع في المناطق الخالية.
- تصغير فروة الرأس: إزالة جزء من الجلد المصاب بالصلع وشد الجلد المحيط لتغطية الفراغ.
- جراحة الرفرفة: تُستخدم في مناطق الصلع الواسعة وتُجرى على عدة مراحل.
- توسيع الأنسجة: تلجأ إليها الجراحة في حالات الحروق أو التشوهات.
مخاطر وفوائد عمليات زراعة الشعر
مثل أي جراحة، قد تصاحب العملية بعض المخاطر مثل العدوى، فقدان الإحساس المؤقت، أو الندوب، لكن غالبًا ما تكون الآثار الجانبية محدودة وقصيرة الأمد.
أما الفوائد فهي ملموسة وتشمل:
- استعادة مظهر طبيعي للشعر.
- رفع الثقة بالنفس.
- حل طويل المدى لمشكلة التساقط.
- فترة التعافي
- تُجرى معظم العمليات في العيادات الخارجية، ما يسمح بالعودة للمنزل في نفس اليوم.
- بعد يوم: إزالة الضمادات.
- بعد يومين: غسل الشعر.
- بعد 3–5 أيام: العودة للعمل.
- بعد 10 أيام: إزالة الغرز.
- بعد 3 أسابيع: العودة للرياضة والأنشطة الكاملة.
تظهر النتائج النهائية عادة بعد عام تقريبًا، مع احتمالية الخضوع لجلسات إضافية لتحسين الكثافة.

