أشهر جرائم التحرش بالأطفال 2025.. طبيب يجيب على أسئلة أولياء الأمور|خاص
أشهر جرائم التحرش بالأطفال 2025 .. بعد تصدر واقعة مدرسة سيدز الدولية التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، جرى البحث عن أشهر الجرائم وكيفية تعامل الطب النفسي معها، خاصة وأنها قضية اعتداء وتعديات جسدية وأخلاقية جسيمة استهدفت عددا من أطفال مرحلة الحضانة (KG2) داخل أروقة المدرسة في منطقة "السلام" بالقاهرة.
وفي التقرير التالي نقدم لكم كافة الإجابات عن الأسئلة التي قد تتردد في أذهانكم حول القضية، ليجيب عنها الدكتور علي شوشان الطبيب والمعالج النفسي، وإليكم تفاصيل الحوار.
كيف يمكن للأمهات التعامل مع خوفهن من التحرش بالأطفال، وكيف يمكنهن توعية أطفالهن دون أن يسبب ذلك خوفا زائدا لديهم؟
قال الدكتور علي شوشان الطبيب والمعالج النفسي في تصريح خاص لـ “إيجبتك” أن الرعب من التحرش بالأطفال زائد عن الحد، ولا داعي لهذا الرعب لأن الموضوع ليس جديدا ويحدث منذ قديم الزمان.

وأشار إلى أن الإعلام يلعب دورا في تضخيم الموضوع، مما يجعل الناس تشعر برعب غير حقيقي، يجب على الأمهات أن تكون حريصة في التعامل مع هذا الموضوع، وأن توعية أطفالهن بطريقة متوازنة دون أن تسبب لهم خوفا زائدا.
كيف يمكن للأمهات التعامل مع موضوع التحرش بالأطفال وهتك العرض دون أن يسبب ذلك خوفا زائدا لديهم؟
جواب الدكتور علي شوشان: يجب على الأمهات أن تكون حريصة في التعامل مع هذا الموضوع، وأن توعية أطفالهن بطريقة متوازنة دون أن تسبب لهم خوفًا زائدًا.
لا يجب أن نفتح أبوابا مغلقة في عقول الأطفال، ولا يجب أن نسألهم أسئلة تسبب لهم القلق. يجب أن نكون حذرين في كيفية تعاملنا مع هذا الموضوع، وأن نتجنب الأسئلة التي قد تسبب للطفل الخوف أو القلق.
كيف يمكن للأمهات التعامل مع أطفالهن الذين تعرضوا للتحرش؟
أكد الطبيب والمعالج النفسي أنه يجب على الأمهات أن تكون حريصة في كيفية تعاملها مع هذا الموضوع، وأن توعية أطفالهن بطريقة متوازنة دون أن تسبب لهم خوفا زائدا.
يجب أن نتجنب الأسئلة التي قد تسبب للطفل الخوف أو القلق، وأن نقدم معلومات مفيدة بطريقة بسيطة ومفهومة.
ما هو رأي الدكتور علي شوشان في علاج الأشخاص الذين يعانون من مرض البيدوفيليا؟
أكدت "علي شوشان" الطبيب والمعالج النفسي أن علاج الأشخاص الذين يعانون من مرض البيدوفيليا يعتمد على رغبتهم في العلاج، إذا كان الشخص راغبا في العلاج، يمكن أن يتلقى العلاج النفسي والدوائي.. ولكن إذا لم يكن راغبا في العلاج، فإنه من الصعب علاجه.
كيف يتم التعامل مع مرضى البيدوفيليا في القانون؟
أوضح الدكتور علي شوشان في تصريحه لـ “إيجيبتك” أن الأشخاص الذين يعانون من مرض البيدوفيليا يتم التعامل معهم في القانون كأي شخص آخر يرتكب جريمة، يتم محاكمتهم وفقًا للقانون، ويتم تطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون.

هل يمكن علاج الأشخاص الذين يعانون من مرض البيدوفيليا؟
أجاب الدكتور علي شوشان على السؤال بالإيجاب قائلا: “نعم، يمكن علاج الأشخاص الذين يعانون من مرض البيدوفيليا، ولكن يعتمد على رغبتهم في العلاج. العلاج النفسي والدوائي يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض وتحسين السلوك”.
كيف يتم علاج الأشخاص الذين يعانون من مرض البيدوفيليا؟
أكد “شوشان” أن العلاج يعتمد على رغبة الشخص في العلاج، ويشمل العلاج السلوكي والمعرفي. يتم تعليم الشخص كيفية التعامل مع الأطفال بطريقة صحية، وكيفية تجنب السلوكيات الضارة.
هل هناك جينات تسبب مرض البيدوفيليا؟
أكد الدكتور علي شوشان قائلا: “لا، لا توجد جينات تسبب مرض البيدوفيليا، المسألة تتعلق بالتربية والعقد النفسية التي تؤثر على الشخص”.
كيف يمكن للأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو هتك العرض التعامل مع هذه التجربة؟
قال د. علي شوشان إن الأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو هتك العرض قد يعانون من مشاكل نفسية، مثل عدم الثقة بالنفس أو الشعور بالخوف، يجب على الأهل والأقارب تقديم الدعم النفسي والمساعدة لهم للتغلب على هذه التجربة.
هل يمكن للأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو هتك العرض أن يتعافوا من هذه التجربة؟
رد قائلا: نعم، يمكن للأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو هتك العرض أن يتعافوا من هذه التجربة، ولكن يعتمد على الدعم النفسي والمساعدة التي يقدمها الأهل والأقارب.

كيف يمكن للأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو هتك العرض التعامل مع هذه التجربة في عصرنا الحالي حيث يتعرض الأطفال للعنف والتحرش بشكل كبير؟
قال شوشان إن الأطفال في عصرنا الحالي يتعرضون للعنف والتحرش بشكل كبير، ويجب على الأهل والأقارب تقديم الدعم النفسي والمساعدة لهم للتغلب على هذه التجربة، يجب أن نعلم الأطفال كيفية التعامل مع هذه المواقف، وكيفية حماية أنفسهم.
ما هو تأثير التحرش على الأطفال؟
أشار شوشان في تصريحه لـ إيجيبتك إلى أن التحرش يمكن أن يؤثر على الأطفال بشكل كبير، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل نفسية مثل عدم الثقة بالنفس أو الشعور بالخوف، يجب على الأهل والأقارب تقديم الدعم النفسي والمساعدة لهم للتغلب على هذه التجربة.
ما هو رأي الدكتور علي شوشان في الاستهداف الجنسي للطفل؟
تابع شوشان، قائلا: “الاستهداف الجنسي للطفل هو أحد أخطر أنواع الفساد، ويجب على المجتمع أن يتعاون للقضاء عليه. يجب على الأهل والأقارب تقديم الدعم النفسي والمساعدة للأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو هتك العرض”.
كيف يمكن للأمهات إعادة الأمان إلى أطفالهن في ظل التحديات التي تواجه الأسرة والمجتمع؟
إعادة الأمان إلى الأطفال تتطلب إعادة الأمان إلى الأسرة كلها، وهذا يعني تقليل التهديدات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأهل، يجب على الأهل أن يكونوا أكثر تقاربًا وتواصلًا مع أطفالهم، وأن يقضوا وقتًا جيدًا معهم دون انشغال بالهواتف الذكية.
ما هو تأثير التكنولوجيا على الأسرة والطفل؟
استطرد شوشان، قائلا: "التكنولوجيا يمكن أن تؤثر سلبا على الأسرة والطفل إذا لم يتم استخدامها بشكل صحيح، يجب على الأهل أن يحددوا وقتا محددا لاستخدام الهواتف الذكية، وأن يشجعوا أطفالهم على التواصل معهم ومع الآخرين".
كيف يمكن للمجتمع أن يحمي الأطفال من الفساد والتحرش؟
أكد شوشان أنه يمكن حماية الأطفال من الإعتداء من خلال تعزيز التماسك الأسري وتفعيل الحوار والتواصل بين الطفل والأهل، بالإضافة إلى أن الأهل يجب أن يكونوا أكثر وعيا بالتحديات التي تواجه أطفالهم، ويقدموا لهم الدعم النفسي”.
ما هو رأي الدكتور علي شوشان في مستقبل الأطفال في ظل التحديات التي تواجههم؟
قال شوشان إن مستقبل الأطفال يعتمد على قدرة الأسرة والمجتمع على حمايتهم من الفساد والتحرش، يجب على الأهل أن يكونوا أكثر وعيا بالتحديات التي تواجه أطفالهم، وأن يقدموا لهم الدعم النفسي والمساعدة لتأمين مستقبل أفضل لهم.
لماذا يعتبر وجود متخصصين نفسيين في المدارس أمرا ضروريا؟
قال شوشان إن وجود متخصصين نفسيين في المدارس يعتبر ضروريا لضمان أن أي شخص موجود في المدرسة مؤهل للعمل فيها والتعامل مع الطلبة، ويكون المتخصصين تابعين للوزارة وإشرافها، وذلك لحماية الأطفال من أي تلاعب أو تحرش.

كيف يمكن دعم الأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو الهتك؟
يجب أن يتم دعم الأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو الهتك من خلال توفير الرعاية والحماية لهم، وتجنب التعامل معهم على أنهم مذنبون، يجب أن يتم احترامهم ودعمهم من قبل الأبوين والرعاية الصحية والاجتماعية في المدرسة أو المجتمع.
ما هي دوافع الشخص الذي يعتدي على الأطفال؟
قال: "الشخص الذي يعتدي على الأطفال غالبا ما يكون مدفوعا برغبة في ممارسة القوة والسيطرة، وربما تكون هذه القوة جنسية، هذا السلوك يعتبر انحرافا عن المعايير الاجتماعية والصحية، ويعتبر إهانة للحرمات.
كيف يمكن وصف الشخص الذي يعتدي على الأطفال؟
تابع: “الشخص الذي يعتدي على الأطفال يمكن وصفه بأنه شخص فاقد لمعايير الاجتماعية والصحية، ويستهين بالحرمات ويستهل ما ليس له في المكان الغلط والوقت الغلط، هو مجرم يمارس سلوكا ممنوعا، مثل أي شخص يمارس جرائم أخرى مثل السرقة أو القتل”.
لماذا يعتبر الشخص الذي يعتدي على الأطفال مجرما؟
أجاب: “لأنه انحرف عن المعايير الاجتماعية وسلب شخص آخر حقه في الحياة بشكل طبيعي، ظنا منه أن من حقه أن يأخذ ما ليس من حقه، وهذا يدل على نفسية المجرم التي تتميز بالانحراف”.
كيف يمكن للأب والأم والمجتمع التعامل مع التحرش وضحايا التحرش؟
استطرد قائلا: يجب أن يتم توعية الأطفال والكبار والقائمين بالرعاية بكيفية التعامل مع التحرش، وكيفية منع حدوثه، يجب تشجيع الأطفال على التحدث عن أي حوادث تحرش يتعرضون لها، ويجب أن يعرفوا كيفية الشكوى للوالدين أو المدرسين أو الناظر.
ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لمنع تكرار حوادث التحرش؟
يجب أن يتم توعية الناس بأن حوادث التحرش التي تحدث للصغار يجب أن لا تتكرر، ويجب أن يتم منع الأشخاص الذين تعرضوا للتحرش في الصغر من تكرار هذا السلوك عندما يكبرون، يجب أن يتم توعية الناس بأهمية عدم ممارسة القوة والسيطرة على الضعفاء.
ما هو دور المجتمع في منع التحرش؟
يجب أن يتم توعية المجتمع بأهمية منع التحرش، ويجب أن يتم ردع الأشخاص الذين يمارسون هذا السلوك، يجب أن يتم تطبيق عقوبات صارمة على الأشخاص الذين يتحرشون بالأطفال، خاصة إذا كانوا من الأشخاص الذين من المفروض أن يقوموا بالرعاية.



