رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إمبراطور الظل والنور.. "أدهم وانلي" فنان جعل مسارح مصر تنطق بالألوان

إبراهيم وانلي
إبراهيم وانلي

يوافق اليوم 20 ديسمبر ذكرى وفاة الفنان التشكيلي إبراهيم وانلي، إذ كان يعتبر هو وأخوه الأكبر من أبرز الفنانين التشكيليين في مصر، وكان مرسمهما مزارا للفنانين والمثقفين لأكثر من 40 عاماً حتى بعد وفاة أدهم واستمرار سيف في مسيرته الفنية، ولهما متحف باسميهما في مجمع متاحف محمود سعيد بالإسكندرية.

من هو إبراهيم وانلي؟

ولد إبراهيم في الإسكندرية في 25 فبراير من عام 1908، وكان عضوًا بهيئة التدريس بكلية الفنون الجميلة عند إنشائها وحتى وفاته.

اشتهر أدهم وانلي بتسجيله لحياة المسرح والسيرك وخاصة الباليه والأوبرا، التي قدمت عروضها في دار الأوبرا بالقاهرة ومسرح محمد علي بالإسكندرية، وسجل في هذه لوحاته أضواء المسرح وحركات اللاعبين معبرًا عن الخفة والرشاقة في تنوع بالإضافة إلى موهبته في الكاريكاتير التي استخدمها في السخرية من نفسه ومن معاصريه. 

استغنى عن رسم الموديلات وخرج إلى الشوارع والحياة العامة لتسجيل الحياة اليومية في الإسكندرية: البحر، مراكب الصيادين والشوارع والميادين، ومن أشهر لوحاته: باليه، السلام، مصارعة الثيران، عم محروس، المحكمة الشرعية، وقام بتسجيل آثار ومعالم النوبة قبل إقامة السد العالي بتكليف من وزارة الثقافة المصرية، تلقى أدهم أولى دروسه في الرسم الزيتي مع أخيه “سيف” في مرسم الفنان الإيطالي “أرتورو زانييري” (1870-1955)..

وفاته

توفي أدهم وانلي في 20 ديسمبر 1959 وكان يبلغ الحادية والخمسين من العمر في مستشفى المواساة في الإسكندرية، وسُميّ الشارع المحاذي لمرسمه في الإسكندرية باسمه بعد وفاته.

أعماله الفنية

تأثرت أعماله بمعلمه الإيطالي أوتورينو بيكي الذي كان قريبًا من حركة “ماكيايولي” الإيطالية، شغف أدهم وشقيقه بالفنون الأدائية مثل السيرك والباليه والمسرح وتمكنا من التقاط الحركات النابضة بالحيوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء