رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسرار «حتحور وأنوبيس» تجمع حواس والشيخة بدور في الشارقة

زاهي حواس خلال الزيارة
زاهي حواس خلال الزيارة

التقى عالم الآثار المصرية،  الدكتور زاهي حواس، بالشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في إمارة الشارقة، وعُقد هذا اللقاء داخل أحد البيوت التاريخية المرممة بدقة، مما أضفى أجواءً تراثية تعكس عمق الهوية العربية والاهتمام بترميم المعالم التاريخية.

في قلب الشارقة التاريخية.. "حواس" والشيخة بدور القاسمي في خلوة لاستنطاق أسرار الفراعنة

البيوت التاريخية 

خلال الاجتماع، كشفت الشيخة بدور عن مشروعها الثقافي القادم، وهو كتاب يتناول الأساطير المصرية القديمة، وتحديداً الإلهة "حتحور" والإله "أنوبيس".

ومن جانبه، أبدى الدكتور حواس إعجابه الكبير بهذا الشغف المعرفي، مشيراً إلى أن اهتمام الشيخة بدور لا يقتصر على الكتابة فحسب، بل يمتد إلى الرغبة في التنقيب واستكشاف أسرار التراث، وترميم الآثار لربط الماضي بالحاضر.


تأتي هذه الزيارة بالتزامن مع مشاركة الدكتور زاهي حواس في المؤتمر الدولي "جسر" (Bridge) المنعقد في العاصمة أبوظبي، حيث دُعي لإلقاء كلمة رئيسية.

حرص "حواس" على تخصيص يوم من جدول أعماله لزيارة الشارقة ولقاء الشيخة بدور، تقديراً لمكانتها الثقافية، وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور حواس عن فخره بوجود نماذج نسائية مثقفة في الوطن العربي تقود مشروعات فكرية وتراثية كبرى.

وأكد أن الشيخة بدور تسير بخطى ثابتة ومبدعة على نهج والدها، صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في رعاية الفنون والآثار وصون التاريخ الإنساني.

من ناحية أخرى، أكد الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الدولة لشؤون الآثار الأسبق، أن الأهرامات المصرية تمثل مشروعًا قوميًا عظيمًا نفذه المصريون القدماء بجهد بشري خالص، نافيًا بشكل قاطع كل ما يُثار من خرافات حول بنائها على أيدي كائنات فضائية أو استخدامها لتوليد الطاقة، واصفًا تلك المزاعم بأنها «أكاذيب بلا أي دليل علمي».

 

شدد عالم المصريات، خلال مداخلة هاتفية على قناة «العربية الاقتصادية»، على أن بناء الهرم الأكبر وغيره من الأهرامات تم بسواعد ما يقرب من 3 ملايين مصري، معتبرًا أن إنكار هذا الجهد الإنساني إهانة للحضارة المصرية الممتدة لآلاف السنين. وقال إن فكرة «الفضائيين» أو «الطاقة الكهربائية» مجرد كلام مرسل لا يستند إلى أي نص أثري أو دليل علمي موثق.

وأوضح زاهي حواس، أن الأدلة القاطعة على بناء الأهرامات موجودة في برديات وادي الجرف، التي تتحدث بوضوح عن عهد الملك خوفو وتنظيم العمل في مشروع بناء الهرم، مضيفًا أن هذه البرديات تمثل دليلًا حتميًا بنسبة 100%، ولا تترك مجالًا للشك، مؤكدًا أن النصوص الجنائزية داخل الأهرامات تثبت أنها شُيدت لتكون مقابر للملوك، وليس لأي أغراض أخرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء