السيد شليل: فيلم «الست» حملة ممنهجة لتشويه الرموز الوطنية|خاص
قال الكاتب السيد شليل، إن الهجوم على فيلم «الست»، مبرر، خاصةً أن هناك الكثير من الأعمال الفنية الجيدة السابقة التي تم إنتاجها لها وجسدتها كرمز من رموز الغناء والوطنية المصرية، حيث كانت تقوم السيدة بعمل حفلات للمشاركة في المجهود الحربي، مضيفًا "أن هناك حملة ممنهجة لتشويه الرموز الوطنية المصرية التي كانت تدافع وتساعد مصر، ولذلك فإن تشويه مثل هذه الرموز مشكلة كبيرة جدًا".
وأوضح شليل، في تصريح لـ "إيجبتك"، إن هناك حملة ممنهجة لتشويه رموز كبيرة جدًا ليس فقط أم كلثوم وأيضًا محمد صبحي بل وغيرهم، مستكملًا ولم تسلم الآثار المصرية من هذه الحملة، وهذه الحملة هدفها التقليل من قيمة مصر، قائلًا هذا الأمر أمن قومي ومن الضروري أن يكون خط أمر وممنوع المساس به أو حتى الاقتراب منه.
وأكد قائلًا "على كل إنسان حر ينتمي لمصر أن يدافع عن رموز مصر والحضارة المصرية القديمة".
شليل: الحياة الشخصية لأم كلثوم لا تعنينا
ولفت إلى أن أم كلثوم إنسان مثل أي إنسان له عيوب، قائلًا "ولا يعنينا إن كانت عصبية أو تعقر الخمر أو غيره ولكن ما يعنينا أنها صنعت فنًا وانتمائها للوطن، وتضحياتها بكل غالي ونفيس من أجل الجيش، وهنا تكمن المشكلة في أن هناك من يحقد على هذه الرموز المصرية لأنه لا يملك الآلية لأن يكون مثلنا"، مضيفًا فهؤلاء لديهم "الغبطة"، التي تدس السم في العسل وعلينا أن نعي أمرًا هامًا وهو أن مصر محمية من الله وستظل بعلمائها وفنانينها.
وأشار قائلًا: "أم كلثوم نشأت في الريف المصري، وبنات الريف عفيفات كريمات معطاءات ومنذ صعود أم كلثوم وتسليط الضوء عليها، لم تنتح جانبًا بل ظلت بارة بوالديها وبعائلتها وبوطنها أيضًا، مدللًا على ذلك بتبرعها تبرعها بـمبلغ بقيمة 61 جنيه إسترليني بما يعادل ملايين الجنيهات عام 1969 لصالح مصر والمجهود الحربي.
شليل: أم كلثوم حافظة ومجودة للقرآن
وتابع: أم كلثوم كانت حافظة ومجودة للقرآن ولديها انتماء للوطن، قائلًا "بحس إن فيه غل لرموز معينة تريد اللجان الالكترونية تشويهها وما يساعدها في ذلك عن البيئة، ولكن كل هذا لن يستمر كل هذا عبث".
واختتم: أم كلثوم لها معاني وكلمات ستظل محفورة في أذهاننا منذ الصغر ولديها الكثير من الأغنيات التي ظلت عالقة في الأذهان من أمثال أنت عمري وثورة الشك وغدا ألقاك، وأكثر أغنية أحبها «انت عمري»، لأنها من الأغاني الرومانسية، ففي مرحلة ما كونت مفهومنا عن الرومانسية ولمست حياتنا المستقبلية وشكلها بالطرف الآخر، مضيفًا أم كلثوم كانت تعلم أنها ستعيش بعد موتها مئات السنين فكانت تنتقي كل لحن وكل ملحن لحرفية شديدة وكانت تمتثل لمقولة أصنع ما شئت ولكن لا تعبث فالتاريخ لن يرحم أحد، قائلًا "فكل ما هو زائف سينتهي وكل ما وراه قناع أيضًا سينتهي".





