الأمم المتحدة تحث رواندا على سحب قواتها من شرق الكونغو
حث مجلس الأمن الدولي رواندا على سحب قواتها من شرق الكونغو ومدد عمل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو، المعروفة باسم مونوسكو، لمدة عام، فيما تصاعد القتال في المنطقة على الرغم من اتفاق سلام توسطت فيه أمريكا. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأدانت أقوى هيئة بالأمم المتحدة أمس الجمعة هجوما شنته حركة (إم.23) التي تدعمها رواندا وطالبت رواندا بوقف دعمها للمتمردين وسحب قواتها. وجدد مجلس الأمن أيضا تفويض قوات حفظ السلام وأبقى حوالي 11500 عسكري في البلاد، في قرار صدر بالإجماع.
يأتي القرار فيما زعمت حركة إم.23 يوم الأربعاء الماضي أنها انسحبت من مدينة أوفيرا الاستراتيجية في شرق الكونغو والتي سيطرت عليها الأسبوع الماضي. وبعد ضغوط من الولايات المتحدة، قالت حكومة الكونغو إن انسحابها كان "مدبرا" وأن المتمردين مازالوا في المدينة.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن أفعال رواندا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية "انتهاك واضح" لاتفاق السلام الموقع في واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وذكر روبيو في منشور على منصة "إكس" ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات لضمان الوفاء بالوعود التي قُطعت للرئيس، وفقًا لوكالة "رويترز".
تجدد الاشتباكات
يأتي ذلك فيما تجددت الاشتباكات العنيفة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في الخامس من ديسمبر الجاري، بعد أقل من 24 ساعة على استضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا في واشنطن جمع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي، بهدف إقرار اتفاقات جديدة تعزز مسار السلام وتنهي سنوات طويلة من الصراع الذي أنهك المنطقة الغنية بالمعادن.