رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكاية مهندس سويسري.. يصمم تجربة تلفاز صغير بحجم الكف

إيجبتكِ

بينما يتجه الملايين للاشتراك في منصات بث متفرقة تكلفهم مئات الدولارات سنويًا، خرج مهندس شاب من سويسرا بفكرة قد تغيّر قواعد اللعبة صندوق صغير يُحوّل أي تلفاز، مهما كان عمره، إلى نافذة مفتوحة على آلاف القنوات والتطبيقات.

وفقًا لموقع dailyactunews القصة بدأت مع ريمي، شاب أنهى دراسته الهندسية قبل زملائه بعامين، ثم شدّ الرحال إلى وادي السيليكون مطلع 2020 ليبني شركته الناشئة، الفكرة الأولى كانت طموحة إنتاج تلفاز متصل بالإنترنت بسعر زهيد لكن التكاليف المرتفعة لمكونات التصنيع دفعت المشروع نحو طريق مسدود. بدلًا من الاستسلام، عاد ريمي ليبحث عن حل أبسط وأذكى.

من حلم تصنيع تليفاز جديد إلى جهاز بحجم الكف

الحل جاء في صورة جهاز صغير بحجم كف اليد يُوصَل بمخرج HDMI الموجود في كل أجهزة التلفاز تقريبًا منذ 2003، ما إن يتم تشغيله، حتى يبدأ في استقبال القنوات والمنصات عبر الإنترنت، ليحوّل الشاشة التقليدية إلى تجربة تفاعلية تشبه أحدث أجهزة التلفاز الذكية.

تليفاز تقليدي يتحول إلى ذكى فى ثوانى

الجهاز لم يقتصر على البث التلفزيوني، بل يتيح الوصول إلى تطبيقات شهيرة، تصفح الويب، بل وحتى ألعاب مدمجة يمكن تشغيلها على الشاشة الكبيرة، يعتمد في عمله على خوارزميات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يسمح بتحميل البرامج والأفلام بسلاسة ودون انقطاع.

شكل الجهاز
شكل الجهاز

ميزة أخرى لافتة أن الصندوق غير مرتبط بجهاز واحد، فيمكن نقله بسهولة بين غرف المنزل أو حتى بين منازل مختلفة، تمامًا مثل وحدة تخزين متنقلة، وبما أنه متصل بالإنترنت، يحصل المستخدم على تحديثات دورية للقنوات والتطبيقات دون الحاجة لشراء جهاز جديد.

المثير أن هذا الابتكار انتشر أولًا في ولايات أميركية مثل نيفادا وتكساس وأريزونا، حيث أثار ضجة بين المستخدمين الذين وصفوه بأنه "ثورة صغيرة" جعلت التلفاز جزءًا من التجربة الرقمية الشاملة دون تكاليف باهظة.

ورغم الجدل الذي يرافق أي تقنية جديدة، يؤكد مطورو الجهاز أنه قانوني بالكامل، لأنه لا يقرصن المحتوى بل يعمل كوسيط للوصول إلى القنوات والتطبيقات المرخصة.

اليوم، بعد النجاح الأولي، يُتوقع أن يتوسع انتشار هذا الجهاز في أوروبا وخارجها، مع تقديرات تشير إلى أن قيمة الشركة الناشئة قد تتجاوز مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة. بالنسبة لريمي، يظل الهدف بسيطًا: أن يصبح التلفاز في متناول الجميع، غنيًا بالمحتوى وسهل الاستخدام، دون أن يثقل كاهل الأسر بتكاليف إضافية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء