رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشحات الجندي: إمامة المرأة للرجال تبطل صلاتهم|خاص

إمامة المرأة
إمامة المرأة

ما حكم إمامة المرأة للرجال؟ سؤال ورد من إحدى المتابعات قالت فيه : قرأت منشورا لأحد المشايخ يقول فيه إن إمامة المرأة للرجل تجوز مطلقا، فهل هذا صحيح؟

الدكتور محمد الشحات الجندي أستاذ الشريعة والقانون بكلية الحقوق جامعة حلوان أجاب عن السؤال في تصريح خاص ل" إيجبتك" قائلا: اتفق الفقهاء وعلى رأسهم أئمة المذاهب الفقهية على عدم صحة إمامة المرأة للرجال فى الصلوات المفروضة وصلاة الجمعة  بدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : لاتؤمن امرأة رجلا "

الرأي الفقهي المعتبر

أضاف قائلا : هذا الرأي هو الثابت شرعا ، فلم يثبت فى العصور الإسلامية أن امرأة قامت بإمامة الرجال فى الصلوات المكتوبة مشيرا إلى أن الفقهاء أجمعوا على هذا الرأى على حسب الرأى الفقهى المعتبر ، وعليه الفتوى، لكن هناك رأيا للمزنى والطبرى يقضي بجواز إمامة المرأة للرجال فى صلوات النوافل كالتراويح وتقف خلف الرجال فى هذه الحالة.

وصف الدكتور محمد الشحات الجندي هذا الرأي بأنه يصنف فى الميزان الفقهى بأنه رأى شاذ، والرأى الشاذ لا يعتد به ولا يعول عليه فى الميزان الفقهى لأدلة :

أنه يعارض الثابت نصا وعملا، ولأنه يخالف وضع المرأة فى صفوف الصلاة؛ فترتيبها فى الصفوف بعد الرجال والصبيان، وكذلك لأن إمامة المرأة قد تؤدى إلى الفتنة فى أهم أركان الدين وهو الصلاة .

 

رد الدكتور الشحات الجندي على  الشيخ الذى روج لهذا الرأى متسائلا: ماهدف إبراز هذا الرأى فى أمر يتعلق بالعبادات؟

إن المتبع  في العبادات اعتماد الرأى الثابت، أما أمور المعاملات أو الشئون الدنيوية فالأمر فيها يختلف وينظر فيها  إلى المستجدات، وللمرأة  دور فاعل ومعتبر بحسب قدراتها وجدارتها فى ظل أصول الشريعة وثوابتها، وما طرأ على المجتمع من تطورات.

إمامة باطلة

على نفس السياق أكد الدكتور السيد سعيد مدرس بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر أن المرأة  إذا أرادت أن تصلي جماعة وكان معها رجال: زوجها، والدها أو إخوتها الشباب فلا يجوز لها أبدا أن تصلي إماما، ولو فعلت لكانت صلاة الرجال باطلة، وهذا ما أوضحه الإمام الشافعي، حيث قال: لو صلت المرأة إماما برجال وصبيان ذكور فصلاة المرأة مجزئة، أما صلاة الرجال والصبيان الذكور فغير مجزئة وباطلة أي يجب إعادتها  بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ". ولو كانت إمامة المرأة للرجال جائزة لصلت السيدة عائشة  رضي الله عنها التي كانت سباقة في العلم والفقه إماما بالصحابة، وهذا لم يحدث، بل لقد جعل النبي صلاة النساء خلف الرجال وليست في الأمام صيانة للمرأة وعفتها واتقاء للفتنة والشبهة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء