رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسباب انخفاض هرمون الاستروجين وطرق الحفاظ على توازنه

أسباب انخفاض هرمون
أسباب انخفاض هرمون الاستروجين؟

الإستروجين هرمون مهم يساعد في تنظيم الدورة الشهرية والحفاظ على صحة الجهاز التناسلي كما أنه يلعب دورًا أساسيًا في أجهزة الجسم الأخرى، ترتفع مستويات الإستروجين وتنخفض طوال حياتك، غالبًا بالتزامن مع هرمونات أخرى تتحكم في عمليات حيوية مهمة، مثل الدورة الشهرية، وتُعدّ هذه التقلبات المستمرة في مستويات الإستروجين أمرًا طبيعيًا.

 

انخفاض مستوي هرمون الإستروجين

وفقا لموقع “clevelandclinic”، يختلف انخفاض مستوى هرمون الإستروجين بشكل مستمر، فقد يشير انخفاضه المستمر إلى مرورك بتغير طبيعي، مثل انقطاع الطمث، وفي بعض الأحيان، يكون انخفاض الإستروجين علامة على حالة تُبطئ نموك الجنسي، مما قد يُصعّب الحمل.


ما هي أعراض انخفاض مستويات هرمون الإستروجين؟


تتشابه الأعراض المصاحبة لانخفاض هرمون الإستروجين خلال سنوات الإنجاب مع الأعراض الشائعة المصاحبة لانقطاع الطمث وما بعده، وتختلف الأعراض باختلاف سبب انخفاض مستويات الإستروجين.

 

تشمل علامات انخفاض هرمون الإستروجين ما يلي:

 

1- البشرة الجافة.


2- عظام ضعيفة أو هشة.


3- صعوبة في التركيز.


4- تقلب المزاج وسرعة الانفعال.


5- جفاف المهبل أو ضموره.


6- الهبات الساخنة والتعرق الليلي.


7- عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها ( انقطاع الطمث ).


ما الذي يسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين؟


السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض هرمون الإستروجين هو التقدم في السن، من الطبيعي أن تنخفض مستويات الإستروجين مع التقدم في العمر، وقد يكون انخفاض مستوياته غير المرتبط بانقطاع الطمث علامة على وجود حالة مرضية.

 

العمر: تنخفض مستويات هرمون الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث، في هذه المرحلة، يتحول الشكل الأساسي للإستروجين في جسمك من الإستراديول (الذي يتم إنتاجه بشكل أساسي في المبيضين) إلى الإسترون (الذي يتم إنتاجه بشكل أساسي في دهون الجسم).


اضطرابات الأكل: يمكن أن تؤدي اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي إلى حرمان جسمك من العناصر الغذائية التي يحتاجها للحفاظ على توازن مستويات الهرمونات لديك.


الحالات الوراثية: متلازمة تيرنر ومتلازمة إكس الهشة تسببان انخفاض هرمون الإستروجين.


أمراض المناعة الذاتية: يمكن أن تمنع أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم المبايض من إنتاج كمية كافية من هرمون الإستروجين.


قصور المبيض الأولي: وهو المعروف أيضاً بانقطاع الطمث المبكر، في هذه الحالة، يتوقف المبيضان عن إنتاج البويضات قبل سن الأربعين، ونتيجة لذلك، يمر الجسم بانقطاع الطمث المبكر، حيث تتوقف الدورة الشهرية وينخفض ​​مستوى هرمون الإستروجين.


العلاجات التي تؤثر على المبيضين: قد تُلحق علاجات السرطان، كالعلاج الإشعاعي والكيميائي ، ضرراً بالمبيضين، وقد يمنع هذا الضرر المبيضين من إفراز مستويات طبيعية من هرمون الإستروجين، كما أن استئصال أحد المبيضين أو كليهما ( استئصال المبيض ) كجزء من العلاج قد يُسبب انخفاضاً في مستوى الإستروجين.


الحالات التي تؤثر على الغدة النخامية: تفرز الغدة النخامية هرمونات تحفز المبيضين على إنتاج هرمون الإستروجين، قد ينتج الجسم مستويات منخفضة من الإستروجين إذا لم تفرز الغدة النخامية كمية كافية من هذه الهرمونات.



هل يمكن زيادة هرمون الإستروجين من خلال النظام الغذائي ونمط الحياة؟

 

احرصي على الوصول إلى وزن صحي: يُعدّ نقص الوزن عامل خطر لانخفاض مستويات الهرمونات، استشيري طبيبكِ بشأن التغييرات الغذائية اللازمة لضمان حصولكِ على الكمية المناسبة من السعرات الحرارية يوميًا.


مارسي الرياضة باعتدال: قد يؤدي الإفراط في ممارسة الرياضة إلى انخفاض هرمون الإستروجين، ممارسة الرياضة باعتدال مفيدة، لكن الإفراط فيها قد يستنزف الموارد المهمة التي يحتاجها جسمك للقيام بوظائفه.


تقليل التوتر: قد يؤدي ارتفاع مستويات هرمونات التوتر إلى اختلال توازن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الجهاز التناسلي، لذا، فإن دمج تقنيات تخفيف التوتر في روتينك اليومي مفيد لصحتك العامة ولتوازن هرموناتك أيضاً.


احصل على قسط كافٍ من النوم: فالنوم يُعيد شحن جسمك لتتمكن هرموناتك من العمل بشكل سليم، يحتاج البالغون في المتوسط ​​من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء