تكية «أم علي» الأردنية تجهز 1100 قطعة تدفئة لأهالي قطاع غزة|فيديو
قالت ربى أغا، مراسلة قناة “القاهرة الإخبارية”، أن مؤسسة “تكية أم علي” الأردنية، أعلنت عن تجهيز 1100 قطعة تدفئة لدعم الأسر المحتاجة في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الظروف الإنسانية الصعبة، خصوصًا مع موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة، وتأتي هذه المبادرة استجابة عاجلة للاحتياجات المتزايدة للأسر الأكثر تضررًا، ضمن جهود مستمرة لتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين.
تجهيز المساعدات وتوزيعها على غزة
وأضافت أن تكية أم علي قامت بتحضير حوالي 60 ألف معطف و50 ألف بطانية لتوزيعها على أهالي غزة خلال الأيام المقبلة، وتهدف هذه المساعدات إلى حماية الأسر من برد الشتاء القارس، خصوصًا الأسر الأكثر تضررًا والتي تعاني من نقص في التجهيزات الأساسية لمواجهة الطقس البارد، ما يجعل هذا التدخل العاجل ضرورة إنسانية قصوى، مشيرة إلى أن تجهيز هذه المساعدات جاء بالتعاون مع دار أبو عبد الله، مع مراعاة أعلى معايير الجودة لضمان وصول الدعم بشكل فاعل وفعال إلى المستفيدين، مع التأكيد على أهمية الاستجابة السريعة لمواجهة الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأكدت أن المساعدات تم تصنيعها محليًا من قبل سيدات أردنيات مستفيدات من برامج التمكين الاقتصادي، مما يضيف بعدًا تنمويًا للمبادرة إلى جانب الطابع الإنساني، فالعمل على تدريب السيدات وتمكينهن من المشاركة في الإنتاج يعزز قدرتهن على الاعتماد على الذات ويدعم الاقتصاد المحلي، ويجعل هذه المبادرة نموذجًا للعمل الإنساني المستدام الذي يجمع بين الدعم الفوري والتنمية طويلة المدى، وهذا النهج يضمن أن المساعدات لا تقتصر على التوزيع العاجل فحسب، بل تساهم أيضًا في تعزيز مهارات المجتمعات المحلية وتوفير فرص عمل للسيدات المستفيدات، بما يحقق أثرًا مضاعفًا على مستوى الأسر والمجتمع ككل.
أهمية الدعم الإنساني للأسر الأكثر تضررًا
ولفتت مراسلة القاهرة الإخبارية، إلى إن هذه المساعدات تأتي في وقت حرِج بالنسبة لغزة، حيث يعاني السكان من صعوبات كبيرة نتيجة الظروف الاقتصادية والسياسية المعقدة، إضافة إلى موجة البرد الشديد، موضحة أن التدخلات الإنسانية العاجلة مثل توفير المعاطف والبطانيات تساعد على الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالبرد وتحمي الأطفال وكبار السن والنساء من التعرض للظروف الجوية القاسية، مؤكدة أن تكية أم علي تسعى دومًا لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، مع الالتزام بتوصيل المساعدات بشكل مباشر وفعّال إلى من هم في أمس الحاجة إليها، بما يعكس التزام المؤسسة بالقيم الإنسانية والخيرية الأصيلة منذ تأسيسها.
وأشارت إلى أن، تسعى تكية أم علي من خلال هذه المبادرة إلى الجمع بين العمل الإنساني والتنمية المستدامة، عبر توفير فرص اقتصادية للسيدات وتمكينهن من الإنتاج المحلي، مع تقديم الدعم العاجل للأسر الأكثر ضعفًا في غزة، وتؤكد هذه الخطوة على الدور الحيوي للمؤسسات الخيرية في تخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم حلول مستدامة تساهم في بناء قدرات المجتمعات المحلية وتعزيز صمودها أمام التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

