رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تركت الصلاة وارتكبت الذنوب فكيف أتوب؟ أمين الفتوى يجيب

التوبة
التوبة

ارتكبت ذنوبا كثيرة وقصرت في صلاتي، ولم أعد مواظبا عليها، والآن أشعر بالندم وأريد التوبة، فماذا أفعل؟

سؤال ورد من أحد متابعي دار الإفتاء، فأجاب الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء قائلا: إن أول خطوة من خطوات التوبة هي الابتعاد عن أصدقاء السوء؛ لأن كثيرًا ممن يحاولون التوبة عن السلوكيات السلبية يعودون سريعا  بسبب رفقة غير صالحة تدفعهم نحو الانحراف عن الطريق الصحيح.

استحضار عزيمة رمضان 

أضاف أمين الفتوى قائلا: أما الخطوة الثانية فتتمثل في العزيمة الصادقة على التوبة النصوح ، مشيرا إلى أن الإنسان يمتلك القدرة على الامتناع عن السلوكيات السلبية إذا صدقت إرادته، وضرب مثالًا بشهر رمضان؛ حيث يمتنع الصائم عن الطعام والشراب والتدخين ساعات طويلة بعزيمة داخلية، داعيًا إلى استحضار هذه العزيمة خارج رمضان أيضًا.

شدد الشيخ محمد كمال على أهمية الإكثار من الدعاء باعتباره مخ العبادة، وعلى الإنسان أن يسأل الله الثبات والقوة وصرف أصدقاء السوء، كما أوصى بضرورة الإكثار من ذكر الله؛ لأن القلب إذا امتلأ بالذكر اطمأن وابتعد عن المعاصي، مستشهدًا بقوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».الرعد 28

الصلاة أفضل معين على ترك المعاصي

وفيما يتعلق بالعودة إلى الصلاة، أوضح أمين الفتوى أن الصلاة عبادة لا تقبل النيابة، فلا يمكن لأحد أن يصلي عن أحد، وهي العبادة الوحيدة التي لا تُقضى عن الغير، مؤكدًا أن الصلاة هي النور الحقيقي الذي يُعين الإنسان على ترك المعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة نور».

وبيّن أن المحافظة على الصلاة تبدأ بترك كل شيء عند سماع الأذان، والوضوء، ثم صلاة ركعتي السنة تمهيدًا للفريضة، مع أداء الصلوات في أوقاتها، والدعاء بعد الصلاة بالدعاء النبوي: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، لما فيه من إظهار الافتقار إلى الله وطلب العون على الثبات.

وأضاف أن استشعار الوقوف بين يدي الله أثناء الصلاة، وتخيل أن هذه الصلاة قد تكون آخر صلاة في الحياة، يعين على الخشوع والمحافظة عليها.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء