رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمالك وصحتك يبدآن من مقاس خصرك.. إليك التفاصيل

متوسط مقاس خصر النساء
متوسط مقاس خصر النساء

مقاس الخصر ليس مجرد قياس للملابس، بل هو مؤشر هام على صحتك، حيث تُظهر الأبحاث باستمرار أن زيادة مقاس الخصر ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وأحيانًا الوفاة المبكرة.
 

وفقا لموقع “health”، فإن متوسط ​​حجم الخصر للنساء وما يعنيه ذلك بالنسبة لصحتك يمكن أن يساعدك في وضع قياسك الخاص في منظوره الصحيح.

 

متوسط ​​مقاس الخصر للنساء 


وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يبلغ متوسط ​​محيط الخصر 38.5 بوصة (98 سنتيمترًا) للنساء فوق سن العشرين.

يمثل هذا زيادة بمقدار بوصتين تقريبًا منذ التسعينيات، مما يعكس اتجاهات أوسع في ارتفاع معدلات السمنة والحالات الأيضية.
 

يتغير محيط الخصر لدى المرأة على مدار حياتها، وعادةً ما يكون محيط خصر الشابات أصغر، بينما يزداد لدى النساء الأكبر سناً، ويمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية، وخاصة انخفاض هرموني الإستروجين والبروجسترون خلال سن اليأس، إلى تغيير توزيع الدهون في الجسم، مما يؤدي إلى تراكم المزيد من الدهون حول منطقة البطن.
 

تُعد هذه العملية الطبيعية أحد الأسباب التي تجعل النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة لاستيفاء معايير السمنة البطنية، حتى لو لم يتغير وزنهن بشكل كبير.

 

الآثار الصحية المحتملة


يختلف مقاس الخصر اختلافًا كبيرًا بين النساء، على سبيل المثال، من الطبيعي أن يكون مقاس خصر المرأة الطويلة أكبر من مقاس خصر المرأة القصيرة التي تتمتع بنفس النسب، ولمراعاة هذا الاختلاف، يستخدم بعض الأطباء نسبة محيط الخصر إلى الطول، والتي تأخذ في الاعتبار كيفية مقارنة مقاس الخصر بطول الجسم الإجمالي، حتى مع هذه التعديلات، يظل محيط الخصر وحده مؤشراً قوياً على الصحة.
 

يتم تعريف السمنة البطنية لدى النساء عادةً بأنها امتلاك محيط خصر يبلغ 35 بوصة (88 سنتيمترًا) أو أكثر.
 

ترتبط السمنة البطنية ارتباطًا وثيقًا بزيادة الدهون الحشوية، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء، ويمكن أن تزيد الدهون الحشوية من خطر الإصابة بأمراض، منها: مرض قلبي، وداء السكري من النوع الثاني، وضغط دم مرتفع.

تُشير العديد من الدراسات إلى أن محيط الخصر يُعد مؤشراً أقوى على النتائج الصحية من مؤشر كتلة الجسم، فعلى سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات التحليلية الكبيرة التي شملت عدة دراسات أن النساء المصابات بالسمنة البطنية لديهن خطر أعلى بكثير للوفاة لأي سبب مقارنةً بالنساء اللاتي لا يعانين من السمنة.
 

ومن المثير للاهتمام، أن النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم "الطبيعي" ولكن لديهن خصر كبير كنّ معرضات لمخاطر صحية مرتفعة، وفقًا لأبحاث أخرى.
 

هذا يعني أنه حتى لو كان وزنك صحيًا وفقًا لمعايير مؤشر كتلة الجسم، فقد تظل معرضًا للخطر إذا تركز معظم هذا الوزن حول منطقة البطن، ولهذا السبب، يشجع العديد من الخبراء الآن على النظر إلى محيط الخصر جنبًا إلى جنب مع مؤشر كتلة الجسم بدلًا من الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده.
 

كيفية قياس وتفسير مقاس الخصر 


قياس محيط الخصر في المنزل أمر بسيط، من الأخطاء الشائعة شدّ شريط القياس بإحكام شديد، أو تركه مرتخيًا جدًا، أو افتراض أن سرة البطن هي خط الخصر الصحيح، اتباع الطريقة الصحيحة يضمن دقة القياس واتساق النتائج، إليك الطريقة:


حددي المكان الصحيح: ابحثي عن الجزء العلوي من عظام الورك والجزء السفلي من أضلاعك لمساعدتك في تحديد خصرك عند نقطة المنتصف.


ضعي شريط القياس: ضعي شريط قياس مرن حول هذه النقطة، والتي عادة ما تكون فوق سرة بطنك مباشرة.


تنفسي بشكل طبيعي: لفي الشريط بإحكام (ولكن ليس بشدة) حول خصرك، ثم أخرجي الزفير بشكل طبيعي، وقومي بأخذ القياس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء