الأونروا تجدد دعوتها لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
جددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) دعوتها لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فوراً، في ظل تداعيات الظروف الجوية القاسية وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وكتبت الوكالة عبر منصة "إكس" اليوم الأربعاء: "تُفاقم الأحوال الجوية القاسية الظروف المعيشية المتردية أصلاً لآلاف الناس الذين يعيشون في خيام أو مساكن متضررة". وأضافت الوكالة: "بينما تواصل الأونروا دعم العائلات النازحة، تستمر السلطات الإسرائيلية منذ أشهر في منع الوكالة من إدخال المساعدات بشكل مباشر إلى غزة".
وأفادت تقارير بوقوع وفيات نتيجة انهيار مبانٍ متضررة كانت تأوي عائلات فلسطينية، وفي السياق ذاته، توفي أطفال جراء البرد القارس بحسب الأونروا. وشددت الوكالة على ضرورة وضع حد لهذا الوضع، عبر السماح فوراً بدخول المساعدات على نطاق واسع."
هدم 25 مبنى في مخيم نور شمس
وأمس الثلاثاء، أكدت وكالة الأونروا أن أوامر الهدم الجديدة في مخيم نور شمس تهدف لفرض سيطرة طويلة الأمد على مخيمات شمال الضفة الغربية، وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء.
وأضافت الأونروا أن القرار بهدم 25 مبنى في مخيم نور شمس سيشرد مئات اللاجئين الفلسطينيين، موضحة أن الأقمار الصناعية تظهر تضرر أو تدمير 48% من مباني مخيم نور شمس.
وأشارت الأونروا إلى أن إسرائيل تدمر المنازل في مخيمات شمال الضفة بذريعة الضرورة العسكرية، وتم نزوح أكثر من 32 ألف فلسطيني في شمال الضفة محذرة من أن يكون مستداما.
وقال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، إن ما يقارب 48% من إجمالي مباني مخيم "نور شمس" تضررت أو دُمّرت، ضمن نمط متكرر شهدته المنطقة خلال العام الجاري، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بتدمير المنازل بهدف فرض سيطرة طويلة الأمد على المخيمات في شمال الضفة الغربية، ما من شأنه أن يؤدي إلى تغيير دائم في الطابع الجغرافي لهذه المخيمات.
وأضاف فريدريك في تصريح صحفي له، أن المزيد من الأخبار الصادمة تتوالى من شمال الضفة الغربية، في أعقاب إصدار القوات الإسرائيلية أمر هدم جديد يستهدف مخيم "نور شمس".
وأوضح أن أمر الهدم الجديد يضع نحو 25 مبنى في المخيم تحت خطر الهدم الوشيك اعتبارًا من 18ديسمبر الجاري، الأمر الذي سيؤثر على مئات من لاجئي فلسطين الذين تعرضوا أصلًا للنزوح القسري.
وأشار إلى أن عمليات الهدم هذه تُبرَّر بذريعة ما يُسمّى "الضرورة العسكرية"، مؤكدًا أنها لا تجعل أحدًا أكثر أمانًا.
وشدد فريدريك على أنه يجب ألّا يصبح النزوح القسري لأكثر من 32 ألف لاجئ فلسطيني في شمال الضفة الغربية أمرًا دائمًا، مشيرًا إلى أن السكان ينتظرون بقلق منذ أحد عشر شهرًا للعودة إلى منازلهم، إلا أن هذا الأمل يتلاشى مع كل ضربة من جرافات الهدم.

