«الأونروا» تطالب بإدخال فوري للمساعدات وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة
أعلن فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، ضرورة السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي تأخير، محذرًا من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، جاءت هذه التصريحات في نبأ عاجل بثته فضائية «القاهرة الإخبارية»، في وقت يشهد فيه القطاع أوضاعًا إنسانية وأمنية بالغة التعقيد.
وأكد المفوض العام، أن القيود المفروضة على دخول المساعدات تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، مشددًا على أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تكون فورية وغير مشروطة، خاصة مع الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية والخدمات الأساسية في قطاع غزة.
غارات جوية وتصعيد عسكري في رفح
بالتزامن مع التحذيرات الدولية، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة رفح من الجانب الفلسطيني جنوبي قطاع غزة، وترافقت الغارات مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شمالي المدينة، ما تسبب في حالة من التوتر والخوف بين السكان المدنيين.
وأفادت مصادر محلية، بأن هذا التصعيد المفاجئ أعاد مشاهد القصف المكثف، وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية التي تشهد اكتظاظًا كبيرًا بالنازحين، الأمر الذي يضاعف حجم الخسائر البشرية المحتملة.
قصف مدفعي وإطلاق نار في وسط وجنوب القطاع
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، عن مصادر محلية أن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة، ما ألحق أضرارًا بالمنازل والبنية التحتية، كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه مبنى الاتصالات قرب دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأشارت المصادر، إلى أن هذا الاستهداف يعكس تصعيدًا ممنهجًا يطال المرافق المدنية والخدمية، ويزيد من صعوبة عمليات الإغاثة والاتصال، في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء والاتصالات.
انتشال شهداء من تحت الأنقاض في مدينة غزة
من جهة أخرى، أعلنت طواقم الدفاع المدني في مدينة غزة تمكنها من انتشال 14 جثمانًا لشهداء من تحت أنقاض منزل عائلة سالم، الذي دمره الاحتلال خلال عدوانه السابق على المدينة، مؤكدة أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة، رغم نقص المعدات والإمكانات.