بـ«الصلاة».. العائلة الفرنسيسكانية بالإسكندرية تستعد لعيد الميلاد المجيد
اجتمعت العائلة الفرنسيسكانية، بمدينة الإسكندرية، بمختلف مكوّناتها من الرهبان والراهبات، وأعضاء الرهبنة الفرنسيسكانية العلمانية، بكنيسة سانت كاترين، للمشاركة في لقاء أخوي يعبّر عن وحدة الدعوة، وتكامل الرسالة، وذلك في إطار الاستعداد الروحي لاستقبال عيد الميلاد المجيد
شكّل هذا اللقاء مناسبة مميزة لتجديد الالتزام بالروح الفرنسيسكانية المستوحاة من تعاليم القديس فرنسيس الآسيزي، حيث التقت القلوب قبل الأصوات، وتحول الحضور المشترك إلى صلاة جماعية عميقة، والكلمة إلى رجاء حي، والأخوة إلى علامة مضيئة تشهد للمحبة، والبساطة، والسلام في زمن تشتد فيه الحاجة إلى هذه القيم الإنسانية، والروحية.
الاستعداد الحقيقي للميلاد لا يقتصر على المظاهر الخارجية
وأكد المشاركون أن الاستعداد الحقيقي للميلاد لا يقتصر على المظاهر الخارجية، والزينة، بل يقوم على تجديد القلب، وعيش المحبة في الواقع اليومي، وتقديم الخدمة بإخلاص، اقتداءً بالقديس فرنسيس الآسيزي، الذي دعا إلى تهيئة "مغارة داخل القلوب"، ليسكن فيها طفل بيت لحم.
وفي ختام اللقاء، عبّر المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، من مشاركين، وخدّام، وداعمين، مثمّنين كل جهد بُذل، وكل صلاة رُفعت، وكل كلمة تشجيع.
واختُتمت المناسبة بالصلاة من أجل أن يكون هذا اللقاء بداية متجددة لمسيرة فرنسيسكانية أكثر عمقًا وإثمارًا، تعكس روح الإنجيل في حياة الكنيسة، والمجتمع.

قداس عيد الميلاد بالكنيسة الكاثوليكية
وفي سياق متصل، تُقام أبرز قداسات عيد الميلاد في الكنائس الغربية مساء يوم 24 ديسمبر، حيث يحتفل الكاثوليك بما يُعرف بـ«قداس منتصف الليل»، رغم أن عددًا من الكنائس بات يقيمه في ساعات مبكرة، مثل التاسعة أو العاشرة مساءً، مراعاةً للعائلات والأطفال.
ويشهد هذا القداس إقبالًا كثيفًا من المصلين، ويتسم بطقوس مميزة، أبرزها ارتداء الكهنة الملابس البيضاء، واستخدام البخور والعود، وترديد الترانيم التقليدية، إلى جانب قراءة نصوص إنجيل الميلاد.
ومن المقرر أن يترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، قداس عيد الميلاد مساء 24 ديسمبر بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، وسط حضور واسع من أبناء الكنيسة، بالإضافة إلى القيادات وممثلي الكنائس الأخري.

