دوائر الإعادة على صفيح ساخن وسط تنافس يحسمه الصوت الأخير
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء، جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، في الداخل اليوم وغدًا، في واحدة من أكثر المراحل الانتخابية كثافة من حيث عدد الدوائر والمرشحين، حيث تُجرى جولة الإعادة داخل مصر في 55 دائرة انتخابية موزعة على 13 محافظة، يتنافس فيها المرشحون على 101 مَقْعَد برلماني، في معركة انتخابية تتسم بشدة المنافسة وتقارب الفرص.
الإعادة في دوائر “وُصفت بالساخنة”
رصد متابعو الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، حالة من الانضباط والصرامة لدى الهيئات المشرفة على العملية الانتخابية، مع التزام أغلب اللجان بموعد الفتح الرسمي، بينما سُجل تأخير محدود في 9 لجان فرعية بمحافظات الغربية وكفر الشيخ والدقهلية والإسماعيلية ودمياط، تراوح بين 5 و30 دقيقة.
وأشار المتابعون إلى إزالة جميع مظاهر الدعاية الانتخابية من محيط اللجان، إلى جانب متابعة الجهات المختصة لأي مخالفات تتعلق بالدعاية أو شراء الأصوات، إضافة إلى حالة استنفار تصويتي واضحة من الناخبين في عدد من الدوائر الانتخابية الساخنة، نتيجة حدة التنافس وتقارب الفرص بين المرشحين.
وفي المقابل، شهدت عدة دوائر انتخابية حالة استنفار وتصويت مكثف نتيجة تقارب فرص المنافسة، من أبرزها دوائر بندر المحلة وطنطا وكفر الزيات بالغربية، والزقازيق وبلبيس وفاقوس بالشرقية، وحلوان والمطرية بالقاهرة، والمنصورة وبلقاس ودكرنس بالدقهلية، فضلًا عن دوائر كفر الشيخ ودسوق.
الفائزين في الجولة الأولى داخل دوائر انتخابية
كما لوحظ تواجد عدد من النواب الفائزين في الجولة الأولى داخل دوائر انتخابية خارج محافظاتهم لدعم مرشحين يخوضون جولة الإعادة، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرًا على محاولات تشكيل كتل برلمانية متماسكة داخل المجلس القادم.
ورصد الائتلاف كذلك لجوء بعض المرشحين إلى أساليب الحشد الجماعي ذات الطابع العائلي والجهوي، من خلال تنظيم وسائل نقل للناخبين وتحديد نِقَاط تجمع بعيدة عن مقار اللجان، بهدف زيادة نسب المشاركة دون مخالفة الإجراءات الأمنية.
وأكد الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية استمرار متابعته لسير العملية الانتخابية وتقييمها، وقياس مدى التزامها بالمعايير الوطنية والدولية المنظمة لعمليات الاقتراع.

