رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراستان جديدتان: الاكتئاب يؤدي إلى الإصابة بالصرع|تفاصيل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

توصلت دراستان جديدتان إلى أن الاكتئاب يزيد من صعوبة علاج مرض الصرع وقد يؤدي أيضًا إلى الإصابة بهذا المرض.

وحسب الدراسات أظهرت دراسة تحليلية شملت أكثر من 90 ألف من مطالبات التأمين الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية أن المرضي الذين أصيبوا حديثا بالصرع ويعانون من الاكتئاب في نفس الوقت تتزايد احتمالات توقفهم عن تناول الأدوية التي تمنع الإصابة بنوبات مرض الصرع بنسبة تصل الى 40% خلال أول عدة أشهر بعد الإصابة بمرض الصرع.

ويعني ذلك أنهم إما توقفوا عن تناول الأدوية أو استبدلوها بأدوية أخرى، أو أضافوا إليها أدوية تكميلية أخرى.

احتمالات الإصابة بأمراض نفسية 

وبحسب نتائج الدراسة، فإن المرضى في هذه الفئة أيضا تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض نفسية أخرى مثل القلق واضطرابات النوم وبعض الأمراض الصحية مثل السكري وأمراض الرئة والكلى والسكتات القلبية.

وتوصلت دراسة ثانية أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب تتزايد احتمالات إصابهم بالصرع خلال مرحلة لاحقة من العمر بواقع مثلين ونصف، ويرجع السبب في هذه الصلة إلى وجود شبكات عصبية في المخ مشتركة بين المرضين أو التوتر أو مشكلات تتعلق بالنوم.

ويقول الطبيب هوارد جودكين رئيس جمعية الصرع الأمريكية، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني "هيلث داي": "الخلاصة هي أن العناية الجيدة بمرضى الاكئتاب تساعد في الحفاظ على صحة المخ".

ويذكر أن النوبات الصرعية تحدث عندما يختل النشاط الكهربائي في الدماغ فجأة، مما يؤدي إلى حركات غير طبيعية أو فقدان وعي قصير، الدراسات الطبية تشير إلى أن ما بين 4% و10% من الأطفال قد يمرون بتجربة نوبة واحدة على الأقل في طفولتهم، بينما يصاب حوالي 1% فقط منهم بالصرع كاضطراب مزمن، وفقا لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط".

وبعد النوبة، يُفضل مراجعة طبيب متخصص في طب الأعصاب للأطفال، حيث قد يحتاج الطفل إلى فحوصات مثل تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أو التصوير المقطعي. العلاج يعتمد على السبب، وقد يشمل أدوية مضادة للصرع أو متابعة طبية دقيقة. في بعض الحالات النادرة والشديدة، قد يُوصي الأطباء بتدخل جراحي لإزالة البؤرة المسببة للنوبات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء