سيدة أمام محكمة الأسرة: «طردني بعد شهر من ولادتي عشان أخدم أهله»
نفقد الرحمة في قلوبنا عندما نخون العشرة والعيش والملح، فما نجده داخل أروقة محكمة الأسرة تلك المرة هو تجرد من مشاعر الأبوة والرحمة.
روت سيدة عشرينية تدعى «غ.ع» أمام محكمة الأسرة في زنانيزي، معاناتها بعد طردها من عش الزوجية عقب شهر واحد من إنجاب طفلها، قائلة: «رفعت دعوى تحمل رقم 763 لسنة 2025، بعد أن عشت معه 3 سنوات من المعاناة المستمرة التي كنت بها مثل الخادمة للكبير والصغير، نتيجة إقامتي في منزل عائلة، فمنذ زواجي وحماتي تجبرني على النزول من شقتي يوميًا لخدمتها برغم أن لها زوجات أبناء أخريات غيري لكنهن عاملات، فكانت تستغل كوني لم أنجب وليس لدى مسئوليات عمل مثلهن».
وأضافت الزوجة في حديثها: «تحملت ما لا يتحمله بشر فكنت ممنوعة من تناول أي طعام داخل شقتي، وتنظيف بيت العائلة، وبرغم كل هذا لم أعترض وكان كل هدفي الحفاظ على بيتي وزوجي حتى كرمني الله بحملي في ابني شادي، وحينها لم أشعر بفرحتهم بحملي مطلقًا، وكان هدفهم كيف سأقضي حوائجهم من تنظيف وطعام وغسيل وأنا حامل، فاستمررت الخلافات لعدم مقدرتي على خدمتهم، وجميع ردودهم المستمرة أنتي مش أول واحدة تحملي».
واختتمت الزوجة حديثها أمام هيئة المحكمة: «تعرضت للضرب والإهانة من زوجي لإرضاء أهله فقط طوال فترة حملي، وعندما كرمني الله بالإنجاب، وبعد شهر من ولادتي تفاجأت بزوجي يطلب مني النزول لهم مبكرًا لتنظيف شقتهم فرفضت وأخبرته بأن طفلي يبكي وأجلس به طوال الليل، وطلبت منه بأن تنزل أي من زوجات أشقائه للخدمة، لكنه ظن أنني أخالف أوامره وتعدى عليّ بالضرب المبرح وسحلني على سلالم المنزل وطردني أمام كل أهله والجيران ورفض إعطائي ابني، حاولت أخذ حقوقي منه وديًا، لكنني فشلت وعلمت مؤخرًا بقيام والدته بأخذ جميع أغراضي واستخدامها، لذلك لجأت لمحكمة الأسرة لرفع ضده عدة دعاوى من نفقة ومؤخر وقائمة منقولات».
