رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بنت الجيران» أمام محكمة الأسرة.. قصة حب انتهت بـ «الخلع»

محكمة الأسرة - أرشيفية
محكمة الأسرة - أرشيفية

تحكي أروقة محكمة الأسرة بالمعادي فصولاً جديدة من قصص الحب التي انهارت، لم تكن الصعاب الاقتصادية هي السبب، بل تدخلات وصلت إلى حد "الغيرة المدمرة".. بدأت القصة بكلمات معبرة عن حجم التضحية في الحياة الزوجية: "نفعل جميع ما نستطيع كي لا نتعثر، لكن عندما يتنازل الطرف الآخر تبدأ الحياة في الدمار"، هذه الكلمات لخصت أربع سنوات من زواج السيدة "أ. س"، ربة منزل في أوائل العقد الثالث من عمرها، التي قررت أخيراً اللجوء إلى القضاء لطلب الخلع.

 

قصة حب بين الجيران.. المهندس و"ابنة المنطقة"

روت الزوجة، التي تخرجت من الجامعة في عام 2021، قصتها أمام هيئة المحكمة، موضحة أن علاقتها بزوجها، المهندس المعماري "م. ج"، بدأت كقصة حب منذ الطفولة، حيث كانا جيرانًا في حي المعادي، وكانت شقيقتهما زميلة لها في الدراسة والجامعة.

 

تقول الزوجة: "كان يتعامل معي بكل حب وحنية وكأنني ابنته وليست حبيبته، كان الجميع يشهد بطيب خلقه، ولهذا وافقت عليه وأقنعت أسرتي به فور تخرجي". استمرت الخطوبة مستقرة، لكن الأمور بدأت تتغير فور إتمام الزواج في عام 2022.

تحول الصداقة إلى "حماة ثانية".. الغيرة العائلية تشتعل

أشارت الزوجة إلى أن المشكلة بدأت تتبلور مع تدخل شقيقة الزوج في أدق تفاصيل حياتهما. تحولت صداقتها مع "أ. س" إلى طريقة تعامل "صعبة"، حتى شعرت الزوجة بأنها أصبحت "حماتها الثانية".

 

وتابعت في إفادتها: "شعرت بغيرة شديدة منها عليّ، بالرغم من أنني زوجة شقيقها الذي أحبها منذ الصغر". لكن نقطة التحول الكبرى في القصة كانت مع إعلان حملها.

 

"يوسف" يثير الغيرة.. الحمل يتحول إلى لعنة

بعد ثلاثة أشهر من الحمل، غمرت السعادة حياة الزوجين، خاصة أن "م. ج" كان يتوق لإنجاب ولد، ورزقهما الله بطفلهما "يوسف". لكن هذه السعادة لم تدم طويلاً، حيث بدأ الزوجة تلاحظ تصاعد الغيرة من شقيقة الزوج، التي كانت قد أنجبت مرتين "فتيات".

 

أوضحت الزوجة أن الشقيقة توجهت إلى الأطباء لمحاولة إنجاب ذكر عبر "أطفال الأنابيب"، لكنها تعرضت لوعكة صحية خطيرة. وهنا، تحول الأمر إلى منحنى غير متوقع: "بدأت أن تقوم بالذهاب للدجالين لتنكب حياتنا الزوجية".

 

نهاية الطريق.. دعوى خلع برقم 8267 لسنة 2025

منذ تلك اللحظة، تحولت حياة الزوجين إلى جحيم. بدأت الزوجة تلاحظ "خيالات ومياه مسكوبة في كل مكان"، وفي ذروة الأزمة، واجهت الزوج بالأمر، ليكتشف أنه "كان تحت تأثير تلك الأعمال"، وتحول إلى شخص آخر.

اختتمت الزوجة مأساتها قائلة: "بدأ ينهال بضربي وبضرب صغيرنا لأكثر من مرة". وبعد رفضه تطليقها "بالود والمعروف كما تزوجنا"، قررت "أ. س" أن ترفع دعوى خلع ضده، والتي تحمل رقم 8267 لسنة 2025 أمام محكمة الأسرة في المعادي، مؤكدة: "إنني على يقين أن الله لن يضيع حقوقي".

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء