وائل مكارم يوضح سيناريوهات صعود وهبوط أسعار الذهب 2026|فيديو
كشف وائل مكارم، الخبير الاقتصادي، عن أحدث توقعاته بشأن تحركات أسعار الذهب خلال العام المقبل، في ضوء التراجعات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية، مؤكدًا أن المعدن الأصفر لا يزال يتمتع بدعم قوي رغم موجات التصحيح وجني الأرباح الحالية.
تراجعات الأسواق الآسيوية
وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «العربية الاقتصادية»، أن التراجعات التي شهدتها الأسواق الآسيوية مؤخرًا لا تقتصر على آسيا فقط، بل تأتي امتدادًا لحالة القلق التي بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية، مستردًا أن ارتفاع الين الياباني والتذبذبات المرتبطة بقرارات بنك اليابان، إلى جانب المخاوف من عودة توترات تجارية عالمية، ساهمت في زيادة حالة الحذر لدى المستثمرين، مؤكدًا أن هذه التحركات تُعد تصحيحات طبيعية بعد الأداء القوي للأسواق خلال العام الجاري.
وأكد وائل مكارم، أن الأسواق تترقب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة من الولايات المتحدة، وعلى رأسها بيانات الوظائف غير الزراعية، ومعدلات التضخم، ومبيعات التجزئة، باعتبارها مؤشرات رئيسية ستحدد اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، موضحًا أن أي قراءة ضعيفة لسوق العمل قد تعزز من توقعات خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل، وهو ما سينعكس إيجابيًا على الذهب، بينما تمثل القراءة الأسوأ للأسواق في الجمع بين ضعف التوظيف وارتفاع التضخم، لما تحمله من غموض بشأن توجهات الفيدرالي.
جني الأرباح والدعم القوي
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن عام 2025 كان عامًا استثنائيًا للذهب والفضة، حيث سجلا مستويات تاريخية مدعومة بمخاوف التضخم، والتوترات الجيوسياسية، وسياسات التيسير النقدي، موضحًا أن ما يشهده الذهب حاليًا من عمليات جني أرباح يُعد أمرًا طبيعيًا بعد الوصول إلى مستويات قياسية، مؤكدًا أن النظرة العامة للمعدن الأصفر لا تزال إيجابية على المدى المتوسط والطويل.
وشدد وائل مكارم، على أن العامل الأهم في دعم أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، موضحًا أن العديد من الدول لا تزال تضع خططًا طويلة الأجل حتى عام 2030 لزيادة احتياطياتها من الذهب، بهدف تنويع الاحتياطي الأجنبي وتقليل الاعتماد على العملات التقليدية، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي مؤشرات على تغيير هذه الاستراتيجية رغم ارتفاع الأسعار.

متغيرات الطلب على الذهب
ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن انتشار الحديث عن العملات المستقرة المدعومة بالذهب الفعلي يمثل عاملًا إضافيًا لدعم الطلب، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميًا، فضًلا عن أن السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي ستظل «الورقة الرابحة» أو العامل الحاسم في تحديد مسار الذهب خلال العام المقبل، خاصة في ظل تعدد الملفات السياسية والاقتصادية الشائكة.
واختتم وائل مكارم، حديثه بالتأكيد على أن الذهب لا يزال يتداول بالقرب من مستوياته القياسية، مدعومًا بمزيج من الطلب القوي، والمخاطر الجيوسياسية، وتوقعات خفض الفائدة، مشيرًا إلى أن أي تصحيحات قادمة قد تمثل فرصًا جديدة للمستثمرين، مع بقاء الاتجاه العام صاعدًا على المدى الطويل.
- # الولايات المتحدة الأمريكية
- # الولايات المتحدة
- # أسعار الذهب
- # معدلات التضخم
- # الأسواق
- # اليابان
- # الوظائف
- # التوظيف
- # الزراعي
- # الزراعية
- # المستثمرين
- # أسواق
- # سوق العمل
- # الأسواق العالمية
- # التوترات الجيوسياسية
- # التحركات
- # مؤشرات
- # التوترات
- # الفيدرالي
- # السياسة النقديـة
- # لولايات المتحدة الأمريكية
- # الخبير الاقتصادي
- # الإقتصادى
- # لولايات المتحدة
- # جني الأرباح
- # ولايات المتحدة الأمريكية
- # عدلات التضخم
- # مستثمرين
- # الأسواق العالمي
- # الأسواق الآسيوية
- # عام 2025
- # الين الياباني
- # الولايات المتحدة الأمريكي
- # تحركات أسعار الذهب
- # خبير الاقتصادي
- # قناة العربية
- # الطلب على الذهب
- # ارتفاع التضخم
- # توترات تجارية
- # عام 2030
- # البيانات الاقتصادية