رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما الفرق بين الابتلاء والاختبار؟.. أمين فتوى يحذر من سوء الظن بالله

ما الفرق بين الابتلاء
ما الفرق بين الابتلاء والاختبار؟ 

ما الفرق بين الابتلاء والاختبار؟ سؤال يتردد في ذهن العديد من الناس، حيث يرغب البعض في معرفة الفرق بين الابتلاء والاختبار ليستشف من خلاله مدى رضا الله عز وجل عليه.

<strong>ما الفرق بين الابتلاء والاختبار؟ </strong>
ما الفرق بين الابتلاء والاختبار؟ 

ما الفرق بين الابتلاء والاختبار؟ 

وفي هذا الصدد، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن هذا السؤال من أكثر الأسئلة شيوعًا، وسوء فهمه قد يقود بعض الناس إلى سوء الظن بالله سبحانه وتعالى، حين يربطون بين الابتلاء وغضب الله، فيظن أحدهم أن ما يمر به من ضيق أو شدة دليل على سخط إلهي، مؤكدًا أن هذا التصور غير صحيح، لأن الله تعالى لا يريد لعباده إلا الخير والرحمة.

وأضاف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وضع ميزانًا واضحًا لفهم هذا الأمر، إذ قال: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن»، مبينًا أن حياة المؤمن كلها خير، سواء مر بحال رخاء أو شدة، فالسراء تقوده إلى الشكر، والضراء تدفعه إلى الصبر، وفي الحالتين يكون ذلك سببًا في الأجر والفضل من الله.

هل البلاء علامة على غضب الله؟

وشدد أمين الفتوى، على أن الابتلاء ليس دليلًا على غضب الله أو عقوبته لعبده، بل قد يكون علامة محبة واصطفاء، إذ يبتلي الله بعض عباده ليختبر صدق إيمانهم، أو ليقربهم منه ويرفع درجاتهم عنده.

وأوضح أن الإنسان قد تكون له منزلة عظيمة في الجنة قدرها الله له، ولكن عمله وحده لا يبلغه إياها، فيقدر عليه ابتلاء، فإذا قابل هذا البلاء بالصبر والرضا، كان ذلك سببًا في وصوله إلى تلك المنزلة الرفيعة.

وأشار إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر بأن أكثر الناس تعرضًا للبلاء هم الأنبياء، ثم من يليهم في الصلاح، مشددًا على أن كثرة الابتلاء ليست علامة عقوبة، بل دليل رفعة وامتحان للثبات على الإيمان.

ونوه أنه ينبغي على المسلم، أن يتحلى بحسن الظن بالله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال، وألا يربط بين البلاء والكراهية الإلهية، مؤكدًا أن كثيرًا من الابتلاءات تكون نابعة من محبة الله لعبده، ورغبته في رفع درجته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء