رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من ليبيا.. إيطاليا تستقبل 122 لاجئا أغلبهم قاصرون عبر الممرات الإنسانية

نقل لاجئا أغلبهم
نقل لاجئا أغلبهم قاصرون من ليبيا إلى روما

وصلت إلى مطار روما "فيوميتشينو"، خلال الأيام الماضية، دفعة جديدة من اللاجئين، بلغ عددهم 122 شخصاً، تم إجلاؤهم من ليبيا ضمن مبادرة الممرات الإنسانية، التي تمثل نموذجاً رائداً للهجرة القانونية والآمنة.  وأكثر من نصف هؤلاء اللاجئين دون سن 18 عاماً، ما يعكس هشاشة الفئات المستهدفة بهذه المبادرة الإنسانية، وفقًا لوكالات الأنباء.

تم تنظيم رحلة الوصول هذه من طرابلس بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن إطار مذكرة تفاهم وقعت في ديسمبر 2023 بين وزارة الداخلية الإيطالية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، إلى جانب المفوضية، والجمعية الإيطالية للترفيه والثقافة، وجمعية سانت إيجيديو.

اللاجئون المنقولون من السودان وجنوب السودان وإريتريا

ويأتي اللاجئون المنقولون من السودان وجنوب السودان وإريتريا، ليتم توزيعهم على عشر مناطق مختلفة في إيطاليا، حيث ستستقبل جمعية سانت إيجيديو 53 لاجئاً، فيما تستقبل الجمعية الإيطالية للترفيه والثقافة 30 آخرين، بينما سيتم دمج 39 شخصاً ضمن منظومة الاستقبال والاندماج الإيطالية الرسمية.

وفي مطار روما كان في استقبالهم متطوعون وعاملون من الجمعيات، إلى جانب مسؤولين بارزين مثل ماركو إيمبالياتسو رئيس جمعية سانت إيجيديو، وفالنتينا إيتري منسقة مكتب الهجرة في الجمعية الإيطالية للترفيه والثقافة، وفيليبو أونجارو المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في إيطاليا، إضافة إلى ممثلين عن وزارتي الداخلية والخارجية الإيطاليتين.

نقل المهاجرين من ليبيا إلي إيطاليا
نقل المهاجرين من ليبيا إلي إيطاليا

دمج المجتمع المدني مع السلطات الحكومية

وتعد مبادرة الممرات الإنسانية واحدة من أبرز النجاحات في دمج المجتمع المدني مع السلطات الحكومية، إذ توفر بديلا آمنا للهجرة غير النظامية وتهريب البشر. ومنذ انطلاق المبادرة في عام 2016، تم استقبال 7269 لاجئا يعانون ظروفا صعبة للغاية، ما يعكس أثر هذه الخطوة على إنقاذ الأرواح وتوفير بيئة آمنة للمعيشة، بحسب “مهاجر نيوز”.

مستقبل الهجرة القانونية

وأشار ماركو إيمبالياتسو إلى أن "الممرات الإنسانية تمثل مستقبل الهجرة القانونية، حيث توفر مساراً آمناً للقدوم إلى إيطاليا في وقت تتراجع فيه المسارات القانونية الأخرى، بينما يزدهر تجار البشر عبر القنوات غير النظامية".

 وأضاف: "اليوم نستقبل 122 شخصاً عانوا العنف وظروفاً مأساوية في ليبيا، وبينهم الكثير من السودانيين الذين يعانون تبعات حرب مدمرة تودي بحياة آلاف المدنيين".

فرصة بناء حياة جديدة

وأكد إيمبالياتسو أن المبادرة لا تقتصر على الاستقبال فقط، بل تشمل الرعاية الصحية والاندماج الاجتماعي، لتمنح اللاجئين، وخاصة القاصرين منهم، فرصة بناء حياة جديدة في مجتمع يسوده السلام والأمان والرفاه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء