قلق متصاعد بين الأفغان بعد إعلان ترامب مراجعة ملفات الهجرة
تزايدت حالة القلق بين عشرات الآلاف من الأفغان الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية، بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نيتها إجراء مراجعة شاملة لملفات الهجرة، على خلفية حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض والذي قتل فيه عنصرين من الحرس الوطني يوم الأربعاء.

190 ألف أفغاني مهددون بإعادة تقييم وضعهم القانوني
ووفقًا لصحيفة الشرق الأوسط، منذ عام 2021، استقبلت الولايات المتحدة أكثر من 190 ألف أفغاني عبر برنامجي "عملية الترحيب بالحلفاء" و"الترحيب الدائم" اللذين أطلقتهما إدارة بايدن عقب سيطرة طالبان على كابل، ويعتقد أن المشتبه به في الهجوم الأخير كان من بين المستفيدين من هذه البرامج.
تعليق طلبات الهجرة ومراجعة ملفات اللجوء يثير الصدمة
بعد ساعات من الحادث، أعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية تعليق معالجة جميع طلبات الهجرة المقدمة من الأفغان، وفي اليوم التالي، أكدت وزارة الأمن الداخلي بدء مراجعة واسعة لملفات اللجوء التي منحت خلال إدارة بايدن.
كما أعلن مدير دائرة الهجرة جوزيف إيدلو عن فحص صارم لكل بطاقة إقامة دائمة لمواطني 19 دولة مصنفة ضمن مناطق القلق.

شهادات مؤلمة.. القلق الفردي يتحول إلى خوف جماعي
أفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بأن القرارات الجديدة أثارت صدمة وسط الجالية الأفغانية.
ويقول تورياﻻي تاكال البالغ من العمر 40 عامًا، والذي أُجلِي من مطار كابل عام 2021 ضمن برنامج الترحيب بالحلفاء:"كانت أخبارًا صادمة ومحزنة جدًا الليلة الماضية، شخص واحد يرتكب فعلًا يدفع مجتمعًا كاملًا الثمن".
حصل تاكال على اللجوء، لكن طلب البطاقة الخضراء الخاصة به ما يزال معلقًا، بينما لم تتمكن زوجته وأطفاله من تقديم طلبات الإقامة بعد.
مصير آلاف العائلات معلق بقرار سياسي
لم يحصل معظم الأفغان الذين دخلوا الولايات المتحدة ضمن البرنامج الإنساني على إقامة دائمة، وكان اعتمادهم على اللجوء أو برامج حماية أخرى، ورغم حصول كثيرين على اللجوء، فإن معالجة طلبات الإقامة الدائمة لا تزال بطيئة،والقرارات الأخيرة ضاعفت الضبابية.

