رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

افتتاح معرض مشروع مناضلة المرحلة الأولى بالمجلس الأعلى للثقافة

المجلس الأعلى للثقافة
المجلس الأعلى للثقافة

افتتح الدكتور أشرف العزازي؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، معرض مشروع مناضلة – المرحلة الأولى، والذي أُقيم بالتعاون مع محاربات مؤسسة بهية، ويأتى في إطار تسليط الضوء على قوة إرادة المرأة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو؛ وزير الثقافة.

 

وصاحب افتتاح المعرض عرض بصري وثّق خطوات الورش المختلفة ضمن المشروع، مستعرضًا المراحل التي مرت بها المحاربات خلال رحلة العلاج والدعم. وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة ندى أحمد، مسؤولة الدعم النفسي بمستشفى بهية، أن المشروع ركّز على رحلة العلاج الشاملة، التي تضمنت جلسات دعم نفسي إلى جانب ورش تعليمية وتدريبية، أسهمت في تمكين المحاربات ومساعدتهن على خوض مجال ريادة الأعمال وبناء مشروعاتهن الخاصة.

 

من جانبهن، أجمعَت المحاربات المشاركات على أن مستشفى بهية هذا الصرح المتكامل، قد فتح لهن آفاقًا جديدة للحياة والعمل، من خلال دعمه المتواصل لهن في مواجهة الصعوبات المختلفة، واهتمامه بتنمية قدراتهن وتركيزه على مشروعات ريادة الأعمال كوسيلة لتحقيق الاستقلال والاندماج الإيجابي في المجتمع.

 

لجنة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي

 

يُذكر أن قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن تسجيل أي عنصر تراثي ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، كان آخرها إدراج الكشري المصري، باعتباره أحد أبرز رموز الهوية الشعبية، يتم وفقًا لاتفاقية حماية وصون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2006، ووقعت عليها 134 دولة من بينها مصر، موضحًا أن مفهوم التراث الثقافي غير المادي يشمل الممارسات، وأشكال التعبير، والمعارف، والمهارات، وما يرتبط بها من أدوات ومصنوعات وأماكن ثقافية، والتي تعتبرها الجماعات جزءًا أصيلًا من تراثها، وهذا النوع من التراث يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة العولمة المتزايدة.

التراث غير المادي ثروة معرفية 

أضاف ريحان، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا لايف، أن أهمية التراث غير المادي لا تقتصر على المظهر الثقافي أو الرمزي فقط، بل تمتد إلى كونه ثروة معرفية ومهارية تنتقل من جيل إلى جيل، وتعكس عمق الحضارة المصرية وتراكم خبراتها عبر آلاف السنين. وأكد أن تسجيل هذه العناصر في اليونسكو يمنح مصر ثقلًا دوليًا كبيرًا في ملف التراث الثقافي، مطالبًا بإنشاء هيئة متخصصة تابعة لوزارة الثقافة تُعنى بالتراث غير المادي، تكون مهمتها الأساسية وضع خطة واضحة لاستثمار العناصر المسجلة، مشددًا على أن تسجيل التراث دون استثماره يمثل إهدارًا لقيمته الثقافية والاقتصادية

أوضح أن مصر تمتلك تنوعًا فريدًا في الفنون التراثية لا مثيل له عالميًا، مشيرًا إلى وجود عناصر عديدة تستحق التسجيل، مثل فنون النوبة وسيناء، والصناعات التراثية المتفردة كفن الخيامية، والنحاسين، ومنتجات الجريد وسعف النخيل، وصناعة البردي، كما أن المطبخ المصري يمثل كنزًا تراثيًا غير مادي، لا يقتصر على الكشري فقط، بل يشمل أكلات مرتبطة بالبيئة والتاريخ، مثل العيش الشمسي في الصعيد، والمرحرح في الدلتا، والفطير المشلتت الذي تعود جذوره إلى مصر القديمة، كما وثقته النقوش الأثرية في مقبرة رخمي رع، وزير الملك تحتمس الثالث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء