"الطريق الحر" فى مهب الريح.. "المحافظين" يعلق على رفض "الدستور" الانضمام للتحالف
بدأت الأحزاب السياسية في تكوين تحالفات فيما بينها لخوض انتخابات مجلس النواب المقبلة، والتي بدأت الاستعدادات لها عقب انتخابات مجلس الشيوخ، ومن بين هذه التحالفات، بدأ حزبي المحافظين والدستور في تكوين تحالف انتخابي تحت مسمى «الطريق الحر» والذي يواجه صعوبات بعد رفض الهيئة العليا لحزب الدستور خوض الانتخابات في تحالف واحد مع حزب المحافظين، والذى وصفه أعضاء الهيئة العليا بالقرارات المنفردة ومحاولة اختطاف الحزب.
أسباب تكوين التحالف
وفي هذا السياق، أكد محمد ترك المتحدث باسم حزب المحافظين، أن التحالف يجمع الحزبين تحت مظلة واحد وهي تحالف «الطريق الحر» وهما حزبان يحملان نفس الأفكار الليبرالية، موضحاً أن هذا التحالف جاء استجابةً لمسؤولية لا يمكن تجاهلها، ومسعى لتجديد الأمل في مسار سياسي بات يضيق، وإرادة لإنعاش الحياة العامة بعد سنوات من الجمود والانغلاق والتهميش.
ماذا يحدث اذا استمر الدستور فى رفضه خوض الانتخابات داخل التحالف؟
وحول مصير تحالف الطريق الحر عقب حالة الغضب التى يعيشها حزب الدستور، قال ترك إن “رفض الهيئة العليا للحزب هو شأن داخلي يخص حزب الدستور وحده، ومن ناحية الموقف النهائي أو التشاورات فهذا يرجع للحزب نفسه، وهو حزب نحترمه وبيننا تعاون في الكثير من الملفات، وليست المرة الأولى التي يكون بيننا تحالف أو تعاون، وفي حالة القرار النهائي لحزب الدستور برفض خوض الانتخابات تحت مظلة واحدة وداخل تحالف الطريق الحر فبالتالي الأمر انتهى ولا يوجد تحالف”.

