رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل 25 ديسمبر.. استعدادات الكنائس الغربية للاحتفال بعيد الميلاد

استعدادات الكنائس
استعدادات الكنائس لاحتفالات الكريسماس

تواصل الكنائس الغربية في مصر والعالم استعداداتها المكثفة لاستقبال عيد الميلاد المجيد لعام 2026، المقرر الاحتفال به في 25 من ديسمبر الجاري، وسط أجواء روحية مفعمة بالصلوات والقداسات والأنشطة الرعوية.

ويُعد عيد الميلاد من أبرز المناسبات الدينية لدى الطوائف الغربية، حيث تشهد الكنائس مشاركة واسعة من المؤمنين في مختلف الفعاليات المرتبطة بالموسم الميلادي.

نفس الموعد مع اختلاف الطقوس

ورغم اتفاق الكنائس الغربية بمختلف طوائفها على موعد الاحتفال بعيد الميلاد، فإن مظاهر الاستعداد والطقوس تتباين بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأسقفية وغيرها، سواء من حيث فترات الصوم، أو القراءات الطقسية، أو طبيعة الاحتفالات داخل الكنائس وخارجها، مع بقاء الهدف الروحي واحدًا وهو الاستعداد لاستقبال ميلاد السيد المسيح.

استعدادات الكنائس الغربية للاحتفال بعيد الميلاد 
استعدادات الكنائس الغربية للاحتفال بعيد الميلاد 

«زمن المجيء» بداية الاستعداد الروحي

وتبدأ الكنيسة الكاثوليكية استعدادها للعيد بما يُعرف بـ«زمن المجيء»، وهي فترة تمتد لأربعة أسابيع تسبق عيد الميلاد، وتركز على التهيئة الروحية من خلال الصلوات اليومية، والصوم الانقطاعي الخفيف، إلى جانب تقليد إضاءة إكليل المجيء الذي تُضاء شمعاته تدريجيًا كل أسبوع.

وفي هذا الإطار، تشهد الكنائس الكاثوليكية تنظيم قداسات إضافية ولقاءات روحية، فضلًا عن أنشطة موجهة للأطفال والشباب، ومبادرات خدمية تستهدف دعم الأسر الأكثر احتياجًا، في تجسيد عملي لمعاني المحبة والتكافل التي يحملها العيد.

 

ومن المقرر أن يترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، قداس عيد الميلاد مساء 24 ديسمبر بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، وسط حضور واسع من أبناء الكنيسة، بالإضافة إلى القيادات وممثلي الكنائس الأخري. 

استعدادات الكنائس الغربية للاحتفال بعيد الميلاد 
استعدادات الكنائس الغربية للاحتفال بعيد الميلاد 

الكنيسة الأسقفية وطقوس الاستعداد

من جانبها، تعتمد الكنيسة الأسقفية على «زمن المجيء» أيضًا، مع تركيز واضح على القراءات الطقسية المنظمة والصلوات الواردة في كتاب الصلاة المشتركة.

ويأتي الصوم في هذه الفترة بصورة رمزية وبسيطة، بالتوازي مع تشجيع المؤمنين على المشاركة في الخدمات الغنائية التقليدية، وفي مقدمتها خدمة «تسعة دروس وتراتيل» التي تُقام في عدد من الكنائس خلال موسم الميلاد.

في صباح يوم 25 ديسمبر، تقيم الكنائس الغربية القداس الرئيسي لعيد الميلاد، والذي يُعد الاحتفال الرسمي بالعيد.

ومن جانبه، تشهد الكنائس خلال هذا القداس إقبالًا كبيرًا من المصلين، في أجواء احتفالية مهيبة تتخللها الترانيم التقليدية، واستخدام البخور، وارتداء الكهنة الملابس البيضاء، إلى جانب تلاوة نصوص إنجيل الميلاد، إيذانًا ببدء الاحتفال الرسمي بعيد الميلاد المجيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء